اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتكوَّن الموادّ العازلة من مجموعة من الموادّ التي تعزلُ بدورها الأسطح عن الحرارة، ومن هذه الموادّ العازلةك الألياف الزجاجيّة، والسليولوز، والصوف، وألواح الرغوة، وموادّ العَزل المعدنيّة المصنوعة من الصوف، وكذلك موادّ العَزل الطبيعيّة المصنوعة من صوف الخروف، ومن القشّ، والقُطن.
يُعتبَر السليولوز إحدى الموادّ العازلة للأسطح وأسقف المنازل، وهي مادّة مُصنَّعة من الورق المُدوَّر، كورق الصحف، حيث تحتوي هذه المادّة العازلة على نسبة كبيرة من الموادّ المُدوَّرة (المُعاد تدويرها)، فهي تُمثِّل ما نسبته 82-85 في المئة من هذه المادّة، ويكمن مبدأ صُنْعها في تصغير الورق إلى فُتات صغير، ومن ثمّ تحويله إلى ألياف تُوضَع في أماكن مُخصَّصة، وبالأخصّ في تجاويف البناء، والأسقف، بحيث تمنعُ تدفُّق الهواء من خلالها، كما تضيفُ الشركات المُصنِّعة لهذه المادّة بورات مُدمَجة مع كبريتات الأمونيوم؛ بهدف مُقاومة الحريق، وما يُميِّز هذه المادّة العازلة قِلّة تكلفتها مُقارنة بغيرها من الموادّ العازلة، أمّا فيما يتعلَّق باستخدامات السليولوز في البيوت المَبنية والبيوت القائمة، فإنّه يُوضَع في تجاويف الأسقف، والجدران.
يُعتبَر البولي يوريثان من الموادّ العازلة المصنوعة من الرغوة، حيث تتكوّن مسامات هذه المادّة وخلاياها من غاز قليل التوصيل، وتُوجَد رغوة البولي يوريثان على شكل خلايا مُغلَقة، وخلايا أُخرى مفتوحة، إذ تُغلِقُ الخلايا ذات الكثافة العالية، وتؤدّي إلى تعبئتها بالغاز الذي يؤدّي بدوره إلى اتّساع الرغوة، وذلك بتعبئة المسامات والفراغات المحيطة به؛ فالخلايا المفتوحة غير المُمتلئة بالهواء، وقليلة الكثافة تعطي نسيج العَزل المَلمس الإسفنجيّ، إلّا أنّ ما يحدث لهذه الخلايا هو انخفاض جودتها مع مرور الزمن؛ وذلك لأنّ الغازات المُوصِلة بشكل منخفض تتطاير ليأتي مكانها الهواء، وتُسمّى هذه الظاهرة بظاهرة الشيخوخة، أو الانجراف الحراريّ.
تُعَدّ هذه الرغوة من أوائل المواد العازلة التي تمّ استخدامها في البيوت، وكان ذلك منذ عام 1970م، وذلك لأسباب صحّية، وأمور تتعلَّق بمُكوِّناتها ومُركَّباتها، حيث مُنِع استخدام هذه الموادّ في عَزل أسطح المنازل، وذلك في عام 1980م؛ بسبب الموادّ المُنبعِثة من الفورمالدهيد، وهي تُستعمَل في الوقت الحاليّ لجدران المصانع، والمُنشآت التجاريّة، والصناعيّة.
تمّ اكتشاف الفيرميكوليت، والبيرلايت، كموادّ عازلة في البيوت التي تمّ إنشاؤها في سنة 1950م، إلّا أنّ هذه المواد لا تُستخدَم حاليّاً في مجالات واسعة؛ وذلك بسبب احتوائها في بعض الأحيان على مادّة الأسبستوس، أمّا مُكوِّنات الفيرميكوليت، والبيرلايت، فهي تتكوَّن من حبيبات ذات حجم صغير، ووزن خفيف، تكوَّنت نتيجة تسخين كريات من الصخر، وتُستخدَم هذه الحبيبات في العَزل، من خلال خَلْطها مع الإسمنت، أو صَبِّها في مكان العَزل؛ وذلك للتقليل من توصيل الحرارة.
في ما يأتي جدول يُبيِّن بعض الموادّ العازلة الأخرى، وكيفيّة تركيبها، ومُميِّزات كلٍّ منها:
| المادّة | أماكن التركيب | طُرًق التثبيت | مُميِّزات المادّة |
|---|---|---|---|
| الألياف الزجاجيّة، والطبيعيّة، والصناعيّة (على شكل بطانيات) | الجدران غير مُكتمِلة البناء، والأساسات، والسقوف | تُثبَّت من خلال الأزرار، والروافد | يمكن تركيبها بشكل ذاتيّ، تكلفتها مُنخفظة مُقارنة بغيرها من الموادّ، تُناسب مسار الرفع الذي يخلو من أيّة عوائق |
| اللوح الرغويّ، يُوضَع داخل الجدار إذا كان المنزل في مرحلة البناء، أمّا إذا كان المنزل جاهزاً، فيُوضَع خارج الجدار، تخلط الشرحات الحبيبات الرغويّة بخَلطة الخرسانة | الأساسات والجدران التي مالَت في مرحلة الإنشاء، المُنشأة الجديدة | يحتاج تثبيتها إلى مهارات خاصّة | تزيد من قوّة الجدار، كما تحتوي الخرسانة المُعقَّمة على عشرة أضعاف القيمة العازلة الموجودة في الخرسانة الاعتياديّة |
| ورق كرافت يتكوّن هذا الورق من: ورق مُقوّى، ورقائق من المعدن، وفقاعات الإيثيلين؛ حيث يُشكِّل ورق كرافت نظاماً عاكساً | الأرضيّات، والأسقف، والجدران، التي مازالت في مرحلة البناء | يُثبَّت من خلال الورق، والإطارات، والعوارض الخشبيّة، التي يتمّ لَصْقها بجانب بعضها البعض | تعتمد هذا الطريقة على التباعُد؛ حيث تَمنعُ اكتساب الحرارة وتدفُّقها، ممّا يجعلها أكثر فاعليّة، وما يُميِّز هذه الطريقة أيضاً هو إمكانيّة تركيبها بشكل ذاتيّ |
| الرغوة الإسمنتيّة | الطوابق العُليا قيد الإنشاء، الجدران حيث يتمّ إحداث تجاويف داخلها؛ لتركيب العازل | تُستخدَم من خلال مُنتَجات رغويّة لرشّ المناطق المطلوبة | تُستخدَم في المناطق اغير المُنتظَمة، والتي تقع حول العوائق. |