تمتلك بحيرة قبر عون العديد من الحقائق، ومنها الآتي:
- يُمكن الوصول إلى البحيرة من خلال عبور طرق صحراويّة رمليّة، ولا يوجد طريق مُعبدة توصل إليها.
- يُذكر أنَّ البحيرة اشتهرت منذ القدم بزراعة البصل والبندورة، وكان يتم تجفيفه، وتحميله على الدواب، ونقله إلى المناطق الأخرى.
- تنتج البحيرة الدود، وهو أحد الكائنات البحريّة الصغيرة التي تعيش في البحيرة، وشكله يُماثل شكل السمك، ويصل حجمه إلى 2 سنتيمترات، ويُعدُّ هذا المنتج سلعة تجاريّة منتشرة حتّى الآن، حيث يتم تجميعه في فصل الصيف، وفي شهر تشرين الأول في فصل الخريف؛ إذ يتم استخراجه من البحيرة، وعجنه، وتعبأته، ويُستخدم لأغراض متنوعة، ومنها: الصلصة لخبز الثريد الفتات والعصيدة.
- يُستخدم ماء البحيرة لعلاج الحساسيّة الجلديّة؛ إذ يقصدها الكثير من الليبيين للسباحة، والعلاج.
- تُعتبر البحيرة إحدى الوجهات السياحيّة الموجودة في واحة أوباري.
- تُعتبر بحيرة قبر عون من البحيرات المالحة، حيث إنّ مياهها مالحة، وتُحيط بها تلال من الرمال العالية.
المصدر: mawdoo3.com