English  

كتب some basic concepts of descriptive psychology

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بعض المفاهيم الأساسية لعلم النفس الوصفي (معلومة)


يضم علم النفس الوصفي شبكة واسعة من المفاهيم، من أهمها «السلوك» و«الشخص».

مفهوم «السلوك»

في وجهة النظر السائدة، فإن الفهم النموذجي لمصطلح «السلوك» هو أنه «أي حركة علنية ملحوظة للكائن الحي تؤخذ عمومًا لتشمل السلوك اللفظي وكذلك الحركات الجسدية». يمكن إدارة السلوك بشكل أساسي؛ فهو حركة قابلة للقياس في الفضاء «كحمامة تنقر قرصًا؛ رجل يرفع يده اليمنى، كف اليد إلى الأمام، إلى جانب رأسه؛ امرأة تنطق بعبارة «مرحبًا، كيف حالك؟»». قد تُفسر هذه الحركة -وفقًا لواضع النظرية- على أنها ناجمة عن حالات طارئة بيئية أو كيانات «داخلية» مثل الأفكار أو الدوافع أو الحالات البيولوجية للأمور. ومع ذلك، فإن السلوك بحد ذاته هو «الحركة العلنية الظاهرة التي يمكن إدراكها للكائن الحي».

من وجهة نظر علم النفس الوصفي، هذا التصور للسلوك غير ملائم لعدد من الأسباب. أولاً، من وجهة النظر السائدة، الوصف الصحيح الوحيد للسلوك «هو يُبقي يده للأعلى، كفه إلى الأمام، إلى جانب رأسه.» ومع ذلك، لا يوفر هذا المفهوم أي إمكانية للوصول إلى أي وصف صحيح ممكن آخر، بما في ذلك جميع المعلومات المفيدة حقًا التي تتجاوز الوصف الواضح والتي تكون عمليًا وعلى الدوام مسألة في الشؤون الإنسانية الفعلية. في حصر نفسه في الحركات الجسدية (أو الأصوات) التي يمكن رؤيتها، لا يمكن لعلم النفس أن يولد من الناحية الفنية حتى وصفًا بسيطًا للسلوك مثل «في رفع يده «كي يُقسِم»، «يعطي إشارة الأمريكيين الأصليين للتحية»، «التصويت بالإيجاب على مشروع قانون مجلس النواب 206»... أو «يشير إلى أن هناك 5 دقائق متبقية»». وثانياً، يشمل المفهوم السائد -الذي فُسر بدقة- حركات جسدية لا إرادية مثل منعكس الرضفة كسلوك. ثالثًا، يستبعد المفهوم أي نوع من السلوك الذهني مثل حل اللفظ المقلوب «في رأسه»، خاصةً عندما لا يبدأ هذا من خلال أي «منبه» واضح وحاضر ولا يصدر أي نتيجة ملحوظة.

في مواجهة هذا القصور الملموس، يحاول علم النفس الوصفي تقديم صياغة أكثر ملائمة لطبيعة السلوك. أولاً وقبل كل شيء، يشير إلى أن كل السلوك يمثل «محاولة من جانب شخص لإحداث تغيير من حالة ما إلى أخرى». شخصية ما تمشط شعرها، وتقود إلى العمل، وتقرأ كتابًا، وتصنع لنفسها كوبًا من القهوة، وتحسب ذهنيًا عدد زجاجات النبيذ التي ستحتاجها لحفلتها القادمة. في كل هذه السلوكيات البسيطة، سواء انطوت على حركات جسدية علنية أم لا، فهي تحاول إحداث تغيير من حالة إلى أخرى «لتغيير شعرها الأشعث إلى حالة أكثر أناقة، إلى التحول من كونها غير مدركة إلى كونها مدركة لعدد زجاجات النبيذ التي يجب أن تشتريها، وهكذا دواليك. يستثني هذا الوصف للسلوك ظواهر مثل منعكس الرضفة، ويشمل أعمالًا مثل العمل الذهني على حل اللفظ المقلوب.

بالذهاب أبعد من هذا الوصف العام، يؤكد علم النفس الوصفي على أن السلوك البشري هو ظاهرة تجريبية ليست قابلة ليس للتعريف، بل إلى التحليل الحدودي. (قارن «لا يمكن تعريف مفهوم «اللون» رسميًا، ولكن يمكن إحاطة هذه الظاهرة تمامًا للأغراض العلمية من خلال استخدام نظام يحدد القيم لثلاثة معايير أو أبعاد «صبغة اللون والإشباع اللوني والسطوع»).

في علم النفس الوصفي، أي سلوك هو الحالة المعقدة للوضع التي تضم العناصر المكونة لحالة الوضع. (قارن بذلك حالة الأشياء لـ «سيارة تسير في الشارع»، هي حالة معقدة للوضع تشمل عناصر مكونة للوضع «تشغيل المحرك»، «تدوير الإطارات»، وأكثر من ذلك بكثير).

المصدر: wikipedia.org