اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سوليد سنيك هو البطل والشخصية الرئيسية في سلسلة العاب ميتال جير بكل أجزائها. كان جندي سابق في القوات الخاصة الأمريكية وهو أيضاً من جنود العمليات الخاصة ذوي المهارات العالية الذين يقومون بمهام منفردة من التخفي و التجسس، وعادة مايتم تكليفة بتدمير نماذج لإسلحة نووية تمشي على قدمين من النوع ميكا والتي تعرف بأسم ميتال جير. يقوم اللاعب بالتحكم بشخصية سنيك، الذي يعمل وحيداً، يتلقى الدعم عبر جهاز الراديو من ضباط القيادة والعديد من المختصين. وحيث أن الظهور الأولي لشخصية سنيك كان مرتبط بأفلام هوليوود، لذلك نجد أن سلسة ميتال جير سوليد قدمت لنا شخصية ذات تصاميم مميزة صممها الفنان يوجي شينكاوا جنباً إلى جنب مع شخصية ثابتة مستقرة.
وهو أيضاً الشخصية التي أستمرت بتنفيذ "وصية الزعيمة" "The Boss" (أمنية عالمية لإحد شخصيات سلسلة ميتال جير الزعيمة (ميتال جير) وأهم النقاط الرئيسية في هذه السلسلة) حيث قام بمساعدة صديقة المقرب أوتاكان، بإنشاء منظمة خيرية لمكافحة الاسلحة النووية من طراز ميتال جير تحت شعار "To let the world be" "لندع العالم يعيش"، وهذه الأمنية كانت الغاية القصوى للزعيمة حيث كانت ترغب بوجود عالم متحد لاتفرقه الحدود. وقد حصلت شخصية سوليد سنيك على إستحسان النقاد.
خلال سلسلة ألعاب "ميتال جير سوليد، تم أداء صوت هذه الشخصية عن طريق كلا من أكيو أوتسكا في النسخة اليابانية و عن طريق الممثل وكاتب السيناريو ديفيد هايتر في النسخة الإنجليزية
ك
عندما ظهر سوليد سنيك للمرة الأولى، كان مظهره يحاكي الممثلين المشهورين، ولقد حصل على تصميم متجانس خاص به في ميتال جير سوليد، وقد أظهره التصميم كشخص بالغ ذو شعر بني يرتدي بذلة تجسس داكنة اللون، بالإضافة لـرباط الرأس. وقد ظل هذا المظهر ثابتاً طوال الاجزاء اللاحقة مع تغييرات طفيفة بسبب تقدمه في العمر. خلال بداية فصل (Plant) في لعبة ميتال جير سوليد 2: أبناء الحرية، يقوم سنيك بالتخفي عن طريق ارتداء زي البحرية الأمريكية. ورغم أنه يرتدي الكثير من الأزياء للتخفي أو تقمص أشكال شخصيات أخرى أو لجعله يبدو أصغر سناً، إلا أنه يؤدي جل مهامه وهو يرتدي بذلة التجسس الخاصة به.
يمتلك سنيك معدل ذكاء نسبة الذكاء مقداره 180، ويتقن ست لغات. قضى سوليد سنيك معظم سنوات حياته في المعارك؛ من المحاربين القدامى الاقوياء، قام بدفن مشاعره ولم يسمح لها بالتحكم به خلال إداء مهامة، التي تختلف دوافعها في كل مرة. وكان دائما يظهر لنا كشخص وحيد، وكان يظهر دائما وكأنه لاينوي أخذ أوامر من أحد ولاتظهر عليه إي علامات حنين للجيش أو البلد الذي هو جزء منه. ورغم كل هذه الخصال نجد أن له جانباً إنسانياً رائع، فهو يقوم بالمغازلة والتضحية في سبيل الآخرين ولديه إيمان قوي بإن الصداقة والحب قد ينشأن ويزدهران حتى على أرض المعركة، وأن المجد لايُصنع عن طريق العنف. وقد يكون تحفظ سنيك على العنف ونبذه حالة من النكران، بما أن أعدائه و واحد على الأقل من حلفائة يزعمون أنه، في الحقيقة، يستمتع بالقتل، وصنفوه بأنه أكثر شراً من الأشخاص الذين قام بقتلهم. عندما لاتكون لدى سنيك إي مهام، فأنه يشغل وقته كسائق زلاجة تجرها الكلاب (musher).