اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جونو هي المهمة الاولى من نوعه للمشتري التي تستخدم فيها الالواح الشمسية بدلا من المولدات الحرارية بالنظائر المشعه RTGs التي استعملت في بعثات بيونير 10 و بيونير 11, فوياجر الاولى و الثانية, و غاليليو , ابعد رحلة تعمل بالطاقة الشمسية في تاريخ استكشاف الفضاء . جونو سيستقبل 4% فقط من ضوء الشمس الذي نتلقاه من الارض بسبب بعده . ولكن التقدم المحرز في تقنية خلاياه الشمسية و وزيادة كفاءتها بنسبة 50٪ في العقود الماضية جعلها مجديه اقتصاديا و عمليا في استخدامها كمصدر للطاقه في المسافات البعيده عن الشمس .
مسبار جونو يستخدم ثلاثة الواح شمسيه متماثله مرتبه حول المركبة الفضائية ، حيث ستنشر بعد فترة وجيزه من تجاوز المسبار للغلاف الجوي . كل لوح من الالواح الشمسية مقسم إلى إلى اربعة قطع اخرى باستثناء احداهما التي تكون مقسمه إلى ثلاثه فقط حيث مقياس المغناطيسية سيحل محل القطعه الرابعة . يبلغ طول كل لوح شمسي 8,9 متر و 2,7 متر في العرض ليكون جونو بذلك أكبر المسابر التابعة لناسا قد ارسل إلى اعماق الفضاء . تقدر مجموع مساحة الألواح الشمسية 60 متر/ مربع . اذا عملت الالواح بشكل مثالي في مدار الارض فانها ستنتج 12 إلى 14 كيلووات من الطاقة ولكن عند و صول المسبار إلى المشتري ستكون الطاقة المنتجة بحدود 486 وات فقط و كنتيجه تظرر الخلايا الشمسية باشعاعات المشتري من المتوقع ان تنخفظ إنتاج الطاقة إلى 420 وات .
الطاقة الكهربائية التي ستنتج بواسطة الالواح الشمسية ستتوزع إلى الأجهزه العلمية ، والسخانات و المستشعرات لكي تقوم كل منها بعملها في أخذ لبقياسات وتسجيلها ، بالاضافة إلى ان الطاقة الزائده ستستخدم لشحن البطاريات ، حيث زود جونو باثنان من بطاريات ليثيوم-أيون 55 أمبير لتزوده بالطاقه الكهربائية اثناء اختفاء الشمس خلف المشتري ، تستطيع هذه البطاريات الصمود في المحيط الاشعاعي للكوكب .