اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ابتداء من القرن السادس على الأقل، فإن شلا اعتمدت على نظام مفصل للقانون والحكم والوضع الاجتماعي والنهضة الحكومية والتي اعتمدت على نظام رتبة العظم. هذا النظام الصارم والمعتمد على سلسلة النسب كان يحدد الملابس وحكم المنزل ومدى الزواج المسموح به.
منذ ظهور شلا كقوة لها كيان سياسي مركز، فإن المجتمع اتسم بتركيبة أرستقراطية صارمة. كان لشلا فئتين ملكيتين هما: "العظم المقدس" (بالهانغل: 성골 | بالهانجا: 聖骨 | سونغول) و"العظم الحقيقي" (بالهانغل: 진골 | بالهانجا: 眞骨 | جنغول). وحتى زمن الملك ميول فإن الطبقة الأرستقراطية قسمت إلى هذين القسمين في حين وسم السابقون حسب أهليتهم للحكم. ازدواجية الطبقتين انتهت عند وفاة الملكة تشندوك، آخر حاكمة من العظم المقدس والتي ماتت سنة 654. عدد حملة اللقب من العظم المقدس انخفض بشكل كبير لأنه لا يعطى إلا لمن والداه من العظم المقدس، في حين أن من أحد والداه من العظم المقدس والآخر من العظم الحقيقي فإنه يعتبر من العظم الحقيقي.
كان للملك أو الملكة من الناحية النظرية ملكية مطلقة، ولكن السلطة الملكية كانت تحد بنفوذ الأرستقراطيين القوي.
"هوابايك" (화백) خدم كمجلس ملكي لاتخاذ القرارات حول القضايا المهمة مثل الخلافة وإعلان الحرب. يترأس المجلس سانغدايدنغ وهو مختار من رتبة العظم المقدس. أهم القرارات التي اتخذها المجلس هي تبني البوذية كدين للدولة.
بعد التوحيد بدأت شلا الاعتماد على النماذج الصينية للبيروقراطية لإدارة أراضيها المتوسعة بشكل كبير. بدأ هذا التغير يظهر من أيام ما قبل التوحيد عندما شدد النظام الملكي على البوذية، وأصبح دور الملك يمثل "الملك بوذا". آخر العوامل البارزة في السياسة بعد التوحيد هي التوتر الشديد بين النظام الملكي والأرستقراطيين الكوريين.