English  

كتب social penetration theory

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظرية الاختراق الاجتماعى (معلومة)


وضعت من قبل اروين التمان وتايلور دالاس. وقدمت نظرية الاختراق الاجتماعى لتوفير الإطار المفهومى الذي يصف التطور في العلاقات الشخصية. وتشير هذه النظرية إلى المعاملة بالمثل في السلوكيات بين اثنين من الناس الذين هم في عملية تطوير هذه العلاقة. وهذه السلوكيات يمكن أن تختلف بين تبادل لفظى وتبادل غير لفظى والتصورات الشخصية وأيضاً استخدام البيئة من حولهم. وتختلف السلوكيات استناداً إلى مستويات مختلفة من العلاقة الحميمة التي تواجه العلاقة.

نظرية البصل :

تعرف هذه النظرية باسم " نظرية البصل " . ويوضح هذه التشبيه أن الشخصيات مثل البصل لديها طيقات وهي تبدأ من الخارج " ما يراه الناس " على طول الطريق حتى النخاع " تلك الذات الخاصة " . وعندما تبدأ العلاقة في التطور، فمن المعتاد بالنسبة للأفراد داخل العلاقة الخضوع لعملية الكشف عن الذات. حيث أن الأفراد عندما يكشفون عن ملعومات عن أنفسهم فإن طبقاتهم تبدأ في التقشير. ومرة واحدة يتم تقشير الطبقات بعيداً حتى أنهم لا يستطيعون إعادتها مرة أخرى، فأنت لا يمكنك إعادة طبقات البصل مرة أخرى . و هناك أربع مراحل مختلفة في نظرية الاختراق الاجتماعى وتشمل هذه المراحل: التوجه، التبادل العاطفى الاستكشافى، التبادل المؤثر، التبادل المستقر .

مرحلة التوجه :

في البداية يتبادل الغرباء كميات قليلة جداً من المعلومات ويكونون حذرين جداً في تفاعلاتهم .

مرحلة الاستكشاف العاطفى :

بعد ذلك، يصبح الأفراد إلى حد ما أكثر ودية وراحة مع أنماط اتصالاتهم .

التبادل المؤثر :

في المرحلة الثالثة، يصبح هناك كمية عالية من التواصل المفتوح بين الأفراد وعادة ما تتكون هذه العلاقات من الأصدقاء المقربين أو الشركاء أو حتى الروة مانسيين .

التبادل المستقر :

المرحلة النهائية تتكون ببساطة من تعبيرات مستمرة من أنواع مفتوحة وأنواع شخصية من التفاعل .

إذا كان الشخص سريعاً في التنقل بين هذه المراحل ويتبادل الكثير من المعلومات بسرعة كبيرة جداً، قد يرى المتلقى أن هذه التفاعل سلبى وهذه العلاقة تكون أقل احتمالاً في أن تستمر .

مثال على ذلك:- التقى ت جحينى بجوستن لأنهم كانوا يجلسون على طاولة واحدة في حفل زفاف . وفي غضون دقائق من مقابلة أحدهما للآخر، تشارك جستن مع جينى في نقاش صغير . فقررت جينى أن تقول لجستن كل شئ عن صديقها السابق وعن الكثير من البؤس الذي سببه بداخلها . هذا هو نوع من المراحل الثالثة والرابعة في المشاركة وليس مرحلة واحدة . ويرجع ذلك إلى حقيقة أن جينى قالت لجستن أكثر بكثير مما يريد أن يعرفه . وهنا ربما ينظر هو إليها بشكل سلبى أو يعتقد أنها مجنونة وهذه قد يمنع أى علاقة يمكن أن تحدث بينهما في المستقبل.

يعتقد التمان وتايلور أن مبادئ نظرية التبادل الاجتماعى هي التنبؤ بدقة عما إذا كان الناس سوف يخاطرون في الكشف عن ذواتهم أم لا . وشملت المبادئ النتائج العلائقية والاستقرار العلائقى والرضا العلائقى . وتفترض هذه النظرية أن النتيجة المحتملة هي الموقف الذي يتم فيه اتخاذ قرار في كمية المعلومات التي يختارها الفرد في تبادل المعلومات الشخصية وذلك عن طرق وزن المكاسب والخسائر التي قد يحصل عليها . بسبب الأنانية الأخلاقية وأن الأفراد دائماً في محاولة لتحقيق أقصى قدر من المتعة وتقليل آلامهم، فإنهم يتصرفون من دافع المصلحة الشخصية . فإذا كان الشخص يسبب لك الكثير من المتاعب أكثر جداً مما يمكن احتماله، فمن المرجح أنك سوف تتخلص منه كصديق لأنه يقلل من المتعة في حياتك .

و هناك مثال على نظرية الاختراق الاجتماعى يمكن أن ينظر إليه عندما يفكر المرء في حالة افتراضية مثل مقابلة شخص ما لأول مرة . وعمق الاختراق هو درجة من الحميمية تم تحقيقها خلال العلاقة . عندما يتقابل فردان لأول مرة، فإن التوقع الثقافى أنه سيتم تبادل المعلومات الشخصية فقط . وذلك يمكن أن يشمل الأسماء والمهن وأعمار المشتركين في الحوار فضلاً عن أى ملعومات أخرى غير شخصية، ولكن ذلك يحدث إذا كان الأعضاء المشاركون في الحوار قد قرروا الاستمرار ومواصلة العلاقة مع استمرار تبادل الرسائل والمعلومات الشخصية المتبادلة . وعرف التمان وتايلور ذلك على أنه عمق واتساع في الكشف عن الذات . وعرف غريفين العمق " أنه درجة من الكشف في منطقة معينة من حياة الأفراد " وعرف الاتساع أنه " مجموعة من المجالات في حياة الأفراد يمكن كشف ملعومات بداخلها " .

ناقش التمان وتايلور أربع ملاحظات تسبب حدوث العلاقة وهي:

1- يتم تبادل معلومات هامشية على نحو أقرب من معلومات خاصة .

2- الكشف الذاتى هو المعاملة بالمثل خاصة في المراحل الأولى من تنمية العلاقة .

3- يكون الاختراق سريعاً في البداية ولكنه يصبح بطيئاً بسرعة حتى يتم التوصل إلى الطبقات الداخلية .

4- تحدث عملية تدريجية من انسحاب طبقة تلو الأخرى .

واسطة الكمبيوتر والاختراق الاجتماعى :

من المهم أيضاً أن نلاحظ حقيقة أنه نظراً للتبادلات التواصلية الحالية التي تنطوى على كمية عالية من المحادثات بواسطة الكمبيوتر الذي يدخل في الاتصالات وينبغى أن يتم معالجة هذه المجال من الاتصالات بالاعتماد على نظرية الاختراق الاجتماعى . ويبدو أن التواصل عبر الانترنت يتبع مجموعة مختلفة من القواعد . لأن الكثير من التواصل عبر الإنترنت بين الناس يحدث على مستوى المجهول، ويعطى الأفراد حرية التخلى عن قواعد الكشف عن الذات بين الأشخاص . بدلاً من الكشف ببطء عن الأفكار الشخصية والعواطف والمشاعر للآخرين فإن الأشخاص المجهولين قادرون على الكشف عن معلوماتهم الشخصية فوراً ودون وجود نتيجة لذلك . وتلاحظ يدبيتر أن مستخدمى الفيسبوك يكشفون عن ذواتهم عن طريق نشر المعلومات الشخصية والصور والهوايات والرسائل . ووجدت الدراسات أن مستوى المستخدم في الكشف عن الذات يرتبط مباشرة بمستوى الاعتماد المتبادل على الآخرين . وذلك قد يؤدى إلى نتائج سلبية نفسية وعلائقية . كما تظهر الدراسات أيضاً أن الناس يكونوا أكثر عرضة للكشف عن المعلومات الشخصية أكثر مما لو كانوا وجهاً لوجه في التواصل . ويرجع ذلك في المقام الأول إلى مستوى أعلى من التحكم في سياق وسيلة الاتصال عبر الانترنت . وبعبارة أخرى فإن الأفراد الذين لديهم فقر في المهارات الاجتماعية قد يفضلون وسيلة الفيسبوك أكثر من الأفراد الذين لديهم المزيد من السيطرة . وهذه قد يؤدى إلى تجنب الاتصال وجهاً لوجه والذي هو ضار بلا شك في التعامل مع الآخرين . والسبب في أن الكشف عن الذات تم وصفه بأنه محفوف بالمخاطر أنه في كثير من الأحيان يخضع الأفراد لشعور بعد اليقين والقابلية في الكشف عن المعلومات الشخصية التي يمكن أن يتم الحكم عليها بطريقة سلبية من قبل المتلقى . وبالتالى فهذا سبب في أن الاتصال وجهاً لوجه يجب أن يتطور في مراحل عندما تتطور العلاقة الأولية .

المصدر: wikipedia.org