اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي ظاهرة جديدة نسبيًا اجتاحت العالم خلال العقد الماضي. هناك أدلة متزايدة حول تعزيز الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي للسلوك المتعلق بالانتحار. قد يتسبب استخدام الإنترنت مزيداً من التعرض للمحتوى الصوري والذي بدوره يؤدي إلى التنمر عبر الإنترنت. خلال السنوات العشر الماضية تسبب التنمر عبر الإنترنت إلى كثير من حالات إيذاء النفس والانتحار (مارشانت)الانتحار مشكلة صحية عامة كبيرة، فعدد الوفيات بالانتحار في الولايات المتحدة الأمريكية يصل إلى 30,000 وفاة كل عام، وتصل إلى مليون حالة وفاة تقريباً في جميع أنحاء العالم.
في استعراض لسلسلة من حالات الانتحار قام الباحثون بالنظر لوثائق من تحقيقات الطب الشرعي لقضايا الوفيات المشتملة على عنصر إيذاء النفس بين عامي 2011 و 2013، أوحت الأدلة المستقاة من هذا الاستعراض بأن الفئة العمرية الأكثر تأثراً بالارتباط بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والانتحار أكبر مما كان يُفترض في السابق، حيث في دراسة صغيرة لتحقيقات الطب الشرعي وجد أن دليل وسائل التواصل الاجتماعي كان مرجحاً ليرد في التحقيق في حالات عمر المتوفي فيها أكبر من 45 سنة أكثر من الأعمار الأقل. مع ذلك فإن النتائج غير واضحة وقد تعكس فقط الزيادة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر النتائج أيضًا أن أقل من 20٪ من مستخدمي فيسبوك يزيد عمرهم عن 45 عامًا، مما يتناقض مع التركيبة السكانية للمجموعة الفرعية لوسائل التواصل الاجتماعي. وبالنظر إلى أعمار الحالات التي تم تحديدها في هذا الاستعراض فإن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لإبرام سن المستخدمين. من المهم جدًا إجراء المزيد من الدراسات لمعرفة المعدل العمري لأكثر الأشخاص تأثراً بوسائل التواصل والانتحار للمعالجة والتدخل بأفضل الطرق. أحد المخاطر التي كانت أكثر انتشاراً خلال السنوات الماضية هي التحديات الانتحارية من "الألعاب" الإلكترونية مثل: مومو، وتحدي الحوت الأزرق، وأخرى تخدع الأشخاص بالتورط بالانتحار بعد أداء عروض مختلفة.