اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقا لنظرية الهوية الاجتماعية يتبين أن كل فرد لدية هوية وسلوك اجتماعي وكل مجموعة أفراد ينتمون لمجموعة ما، وهذه المجموعة تنظر لنفسها بالإيجابية من خلال تميز أفرادها وكل منتسب لها، مما يعزز حب الفرد لمجموعته وبالتالي يرتفع لديهم معدل التعزيز الذاتي وحب الانتماء المفرط وبالتالي يخلق نوع من أنواع التعصب والعنصرية، وتعتبر العنصرية والتعصب من أدنى مراتب الشعور الإنساني خصوصا إذا لم يكن عليها تحكم بالمشاعر مما يسبب تجمد لعقلية الفرد ويصبح غير مرن وبالتالي تكون النتائج سيئة قد تتسبب في تهديد المجموعة أو انهيارها، فهناك نوعان من التهديدات وهما:
التحيز المفرط للمجموعة (تهديد خارجي): الهويات الاجتماعية هي جانب قيم من الذات لها تأثير إيجابي وسلبي على المجتمع، وهي الصور التي ترسمها مجموعة في المجتمع وتقوم المجموعة بتعزيز هذه الصورة قد يصل للتحيز المفرط الذي يسبب بتشوية صورة أو سمعة مجموعة أخرى، فهناك أشكال من التحيز المفرط تجاه الكثير من المجموعات لأسباب مثل الجنس والدين وأسباب اجتماعية وعرقية...الخ، وينتج عن ذلك عنصرية مفرطة قد تؤثر على مجموعات أخرى من خلال أحكام مسبقة دون الاعتماد على أي منطق أو حقائق.
بدلا من أن تكون المجموعات فعالة بالمجتمع تكون سبب في هدم هذا المجتمع من خلال توريث التعصب والكراهية تجاه مجموعة ما.
المحاباة داخل المجموعة (تهديد داخلي): المحاباة أو المحسوبية داخل المجموعة قد تعطي المجموعة الطابع السلبي تجاه المنتسبين فيها وتحد من التميز الإيجابي نتيجة المحاباة وقد تفرض قيود على الأفراد تهدد وجودهم داخل المجموعة وهو ما يعرف بالتهديد الداخلي، يعتبر التهديد الداخلي من أخطر التهديدات لنظرية الهوية الاجتماعية لأنه تهديد غير متوقع مقارنة بالتهديد الخارجي والذي يمكن أن تكون الجماعة واعية به ومحتاطة ضده.