تشتمل الأضرار الاجتماعيّة الناتجة عن الاستخدام المُفرط للهاتف المحمول على ما يلي:
- التأثير على التفاعل الحقيقي: يؤدّي الاستخدام المستمر للهاتف المحمول بطريقةٍ غير مدروسة إلى قطع العلاقات وتفكيك الأُسر؛ وذلك بسبب الاعتماد على تطبيقات التواصل الالكترونية والابتعاد عن التواصل الفعلي والحقيقي.
- انعدام الخصوصيّة: يُشكّل استعمال الهاتف المحمول لحفظ المعلومات والبيانات الخاصة والحسّاسة خطراً على المُستخدم في حال تم ضياع أو سرقة الهاتف؛ فمن الممكن أن يعرضه ذلك لسرقة حساباته على مواقع التواصل واستخدامها بصورةٍ سيئة، أو سرقة حسابه البنكي، أو غيرها.
- الإزعاج المستمر: يحدث ذلك نتيجة لالتصاق المُستخدمين بهواتفهم النقّالة بشكل مستمر، مما يجعل من الصّعب عليهم رفض الإزعاجات أو الانقطاعات التي تأتي باستمرار كبريد إلكتروني أو رسائل أو إشعارات أو حتى اتصالات هاتفية، ويؤدّي ذلك إلى إبعاد المُستخدم عن أيّ نشاطٍ حيويّ قد يقوم به، أو حتى قد يشتّت تواصله مع عائلته.
المصدر: mawdoo3.com