اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالنسبة لكارل ماركس , يجب على صراع الطبقات الاجتماعية التعبير عن طريق الحركات السياسية . السياسة التعبيرية ليست مُمكنة كسياسة الأحزاب التي تمثل الطبقات الاجتماعية شبه المتجانسة، اليوم، بالتحديد إذا واجه البروليتاريا حزب الطبقة العاملة بحزم الأحزاب البرجوازية. في فرنسا عام 1970 سمحت الإحصائيات والدراسات الإستقصائية بالتحقق من انخفاض الترابط بين الطبقة الاجتماعية والانتخاب . من خلال صحيفة "لو موند", رفض العُمال مَبدأ اليسارية وكتبت الصحيفة في مايو 1981, أن الحزب الاشتراكي جمع 74% من أصوات العُمال، وفي ابريل 2002, لم تتعدَ النسبة 13% , لم يستفد اليمين البرلماني من هذا الرفض لأن نسبة الممتنعين عن التصويت من الطبقات الشعبية ارتفعت, ثانياً ,التصويت كان للأطراف .خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2002، صوت ما يقرب من ثلثي العمال المهَرة والمعلمين لليمين المُتطرف. (وهذا يعني، في الواقع، ما يقرُب من ثلث الذين صوتوا، وليس ما يقرب من ثلث المجموع). تحليل نسبة تصويت العمال خلال الانتخابات الرئاسية عام 2007 , تغيرت وفقاً للبيانات المُقدمة من إستطلاعات الرأي, من خلال تقرير جريدة "لو كانار اونشنيه (Le Canard enchaîné)" , بالنسبة لمعهد لو كاريس 2 , تفوق "نيكولا ساركوزي" بوضوح في الطبقة العاملة وبالنسبة للمجلس الأعلى للقوات السمعية والبصرية تفوق "سيجو" , أما "لو بين" فتفوق بمعهد ايبسوس استند نهاية صراع الطبقات الاجتماعية على سخط العُمال على التصويت، في حين أن تصفية الصناعات قد خَفضت كثيراً من أهمية الطبقة العاملة. إذا أصبح، لدى البعض، مفهوم ( صراع الطبقات الاجتماعية ) يجب إعادة تحديثه وفِقاً للتطورات الإجتماعية .أكد عالم الاجتماع "جون لوجكين" أن اختفاء الصراعات الحالية من المُمثل المَركزي ومن مُحفز المجموعة المُهيمِنة، "الطبقة العاملة" ومؤسساتها، لا يعني إذاً نهاية "الصراع بين الطبقات الاجتماعية " فتنوع مُمثلين المجتمع، صفة مؤلفة من عِدة تحالفات لا تمنع ظهور أُجور مُتنوعة تظهر في صورة أعمال حُرة مثل : (الفنانين والأطباء و أصحاب الشركات الصغيرة) , الذين يحاولون مُعارضة الأشخاص المُسيطرين على راسمالية الدولة وحكومة الفنيين (و هو مذهب يمنح الفنيين نفوذاً غالباً على حساب الحياة السياسية نفسها) .ظلت التجزئة الاجتماعية على توافق مع الأطراف السياسية في عِدة حالات . في الانتخابات الإقليمية الفرنسية عام 2004 , رَفض حصول اليمينية على السُلطة كان أثر واضحاً في البَلديات حيث كانت نِسبة العُمال والمهنين وأصحاب المِهن الوسيطة مثل : ( الفنيين والمشرفين و المعلمين والممرضات وما الي ذلك ) هم الأعلى . على عكس، الموظفون الإداريون الذين قاموا بالتصويت لليمينية للحُصول على باقي أُجورهم أما بالنسبة للعاملين لحسابهم الخاص إنخفضت نِسبة تصويتهم لليمينية و ارتفعت لليمين المتطرف في مايو 2007 , بباريس , أدلت المناطق الشعبية بصوتها لليسارية ( بالقرن الثامن عشر و التاسع عشر و القرن العشرين ), عل عكس، المناطق البورجوازية التي أدلت بصوتها لليمينية ( بالقرن الخامس عشر و القرن السادس عشر و القرن السابع عشر).