English  

كتب social and environmental causes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأسباب الاجتماعية والبيئية (معلومة)


يبدو أن الظروف الاجتماعية لها تأثير كبير على معتقدات المصابين بجنون الارتياب. استنادًا على البيانات التي جُمعت بواسطة دراسة استقصائية عن الصحة العقلية على سكان مدينة سيوداد خواريز، شيواوا (المكسيك) وإل باسو، تكساس (الولايات المتحدة)، يبدو أن معتقدات جنون الارتياب مُرتبطة بمشاعر العجز ولعب دور الضحية، ومُعززة من جانب الأوضاع الاجتماعية. تتضمن الأسباب المحتملة لهذه التأثيرات الشعور بالإيمان بالسيطرة الخارجية، وعدم الثقة التي يمكن تعزيزها من خلال الوضع الاجتماعي والاقتصادي المتدني. قد يشعر أولئك الذين يعيشون في وضع اجتماعي واقتصادي متدنٍ بسيطرة أقل على حياتهم الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، توضح هذه الدراسة أن الإناث يميلون إلى الإيمان بالسيطرة الخارجية بمعدل أعلى من الذكور، ما يجعل الإناث أكثر عرضة لعدم الثقة وتأثيرات الوضع الاجتماعي والاقتصادي على جنون الارتياب.

أفاد «إيمانويل ميسينجر» أن الاستطلاعات كشفت أن أولئك الذين يعانون من أعراض جنون الارتياب يمكن أن تتطور حالتهم من العلاقات الأبوية والبيئات غير الجديرة بالثقة. يمكن أن تشمل هذه البيئات كون الشخص شديد الانضباط والتشدد وغير مستقر. ولوحظ حتى أن «الانغماس بالملذات والدلال (أي ما يثير إعجاب الطفل بنفسه واعتباره شخصًا مميزًا ويستحق امتيازات خاصة)» يمكن أن يساهمان في تطور الحالة عند المريض. تشمل التجارب التي من المرجح أن تعزز أو تظهر أعراض جنون الارتياب زيادة معدلات الإحباط والتوتر وحالة ذهنية ميؤوس منها.

تبين أيضًا أن التمييز قد يوحي بأوهام جنون الارتياب. تظهر التقارير أن جنون الارتياب يتجلى أكثر في المرضى المسنين الذين عانوا من مستويات أعلى من التمييز طوال حياتهم. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ أن المهاجرين معرضون كثيرًا لأشكال الذهان. يمكن أن يكون هذا بسبب الآثار المذكورة أعلاه لتعرضهم للتمييز والإذلال.

المصدر: wikipedia.org