اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتعرض فقراء الهند بصفة عامة إلى خطر نقص التغذية، أما أولئك الذين يتمتعون بمكانة اقتصادية اجتماعية عالية نسبيًا فهم أكثر عرضة للإفراط في الغذاء. يرتبط فقر الدم كذلك ارتباطًا عكسيًا بالثراء.
وفيما يتعلق بغذاء الأطفال، فإن أطفال العائلات الفقيرة معرضون بدرجة أكبر لنقص الغذاء بالمقارنة بأطفال العائلات الثرية. وإلى جانب ذلك يهتم نظام التوزيع العام في الهند بإيصال الأرز والقمح فقط للعائلات الفقيرة. تفتقر تلك الحبوب إلى البروتينات الكافية ما يؤدي بدوره إلى نقص التغذية. تؤثر بعض المعتقدات الثقافية (مثل الأديان) على الأنماط الغذائية. ومن بين تلك المعتقدات المنتشرة في الهند بصفة خاصة: الامتناع عن تناول بعض أنواع اللحوم. علاوة على ذلك، يمتنع بعض الهنود عن تناول اللحوم ومشتقات الحيوانات بجميع أنواعها بما يشمل البيض ومنتجات الألبان. يشكل نقص استهلاك البروتينات من تلك الأطعمة مشكلة خطيرة جدًا في الهند نظرًا إلى أن 56% من الأسر الهندية تعتمد في غذائها على الحبوب التي لا تحتوي على كمية كافية من البروتينات. أظهرت أحد الدراسات في عام 2012 أن بروتينات الحبوب الغذائية لا تُعد بديلًا عن بروتينات المشتقات الحيوانية. تنتشر تلك الظاهرة بصفة خاصة في أرياف الهند التي تعاني من أكبر نسبة من سوء التغذية على الإطلاق. ومن هنا نتبين أن وزن الأطفال وأطوالهم تعتمد على مكانتهم الاجتماعية والاقتصادية. إذ أن أطفال العائلات ذات المكانة الاجتماعية المتدنية يعانون من نقص النمو. أظهرت الدراسات أن الأطفال الناشئين في مجتمعات متشابهة يتمتعون بدرجات متساوية من الغذاء. تختلف أنماط الغذاء أيضًا من عائلة إلى أخرى باختلاف السمات المميزة للأم، والإثنية، ومكان السكن. من المتوقع أن يتحسن مستوى غذاء الأطفال في الهند عند تحسن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.