اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما كان الصادق بوصفارة بالسواسي في الثلاثينات، لفتت اهتمامه حالة البؤس الكبيرة التي كان عليها الأهالي، وسخر كل مجهوداته لتحسين الوضعية الإنسانية والصحية لسكان المنطقة بدعوة السلطات المحلية والجهوية وجمع الأموال من الأعيان الخ. ومنذ عام 1936، خصص يوم الجمعة للمعالجة المجانية للمرضى. وفي نفس الإطار كان مغرما بالرياضة عامة وبكرة القدم خاصة، انضم إلى الهيئة المديرة للترجي الرياضي التونسي إلى جانب الشاذلي زويتن في الثلاثينات. وفي عام 1944 كان من مؤسسي النادي الرياضي لحمام الأنف الذي سانده ماليا إلى آخر حياته. كما ساهم في النشاط الكشفي إذ كان عضو الهيئة القيادية لجمعية كشاف تونس كما ترأس فوج حمام الأنف لنفس الجمعية ثم أنه كان من مؤسسي جمعية المصائف والجولات وترأسها منذ تأسيسها إلى ما بعد الاستقلال. وفي عام 1947 أسس مع عدد من أصدقائه من بينهم الصادق بن إبراهيم ومحمد محسن ومحمد بن الأمين والهادي مزاح والباجي الشماخي ميتما بحمام الأنف، وقد وقع تدشين هذه المؤسسة رسميا عام 1951 من قبل الأمين باي. وبعد انتخابه بمجلس بلدية حمام الأنف أقام العديد من المساكن للمعوزين كما جهز المدينة ببنية رياضية وثقافية.