اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تؤمن حماس أنه لابد من الحفاظ على النسيج الاجتماعي للشعب الفلسطيني والأخلاقيات العامة، وقد طلبت الحركة من عناصرها الاهتمام بالجانب الاجتماعي والخيري، وقد ركزت حماس في الإصلاح الاجتماعي على ضرورة مكافحة الفقر كمدخل للتنمية، وتوجهت حماس إلى بناء المؤسسات الاجتماعية فأنشأت الجمعيات الخيرية والأندية الرياضية ولجان الزكاة والمكتبات، وكان المجمع الإسلامي الذي أنشأه الشيخ أحمد ياسين من أهم المراكز الإسلامية في غزة، كما كانت التعبئة والتوجيه في المساجد وسيلة أخرى تبعتها حماس للإصلاح الاجتماعي، فكانت المساجد مكانا للتواصل الاجتماعي وتوزيع المساعدات، كما ركزت حماس على التعليم فأنشأت مجموعة من المدارس ورياض الأطفال تقدر بالمئات موزعة على أنحاء متفرقة من مدن الضفة والقطاع والشتات، وأنشأت مؤسسات التعليم العالي كالجامعة الإسلامية والكلية الجامعية التطبيقية وغيرها، فأنشأت داخل هذه المؤسسات كتلا طلابية إسلامية يتحركون من خلاله، واهتمت حماس كذلك بإنشاء المؤسسات الصحية والمستشفيات والعيادات الثابتة والمتنقلة، وأيضا اهتمت بالمؤسسات التي تعتني بالمرأة والطفل تأهيلا وتوعية وعناية، وأيضا عمدت حماس ضمن رؤيتها للإصلاح إلى إنشاء لجان الصلح المحلية للمساعدة في حل النزاعات بين الأفراد؛ وذلك للمحافظة على صلابة المجتمع، ولم تغفل حماس فئة العمال والصيادين، كما أولت حماس موضوع الأسرى والمحررين أهمية خاصة، وأنشأت حماس مؤسسات تنادي بالإصلاح المجتمعي من خلال المرأة والشباب، وكذلك اهتمت حماس رغم الحصار بالجانب الرياضي؛ فأقامت عددا من المشاريع الرياضية، وأعلنت الحكومة التي ترأستها عن جوائز تشجيعية عدة في المجالات المختلفة.[1][2]