التركيب الخارجي
ينقسم الجسم الخارجي للحلزون إلى جزئين، هما:
- الصدفة الصلبة: وهي هيكل صلب يحمله الحلزون على ظهره، ويتكون من كربونات الكالسيوم بشكل رئيسي، وتتكون الصدفة بشكل عام من ثلاث طبقات رئيسية هي: طبقة أوستراكوم (بالإنجليزيّة: Ostracum) التي تتكون من طبقتين من كربونات الكالسيوم، تقع تحتها طبقة الهيبوستراكوم (بالإنجليزيّة: Hipostracum)، ثم تليها أقرب طبقة للأرض وهي البيريوستراكوم (بالإنجليزيّة: Periostracum) التي تتكون من البروتينات، كما تختلف الحلزونات في حجم الصدفة ولونها حسب نوعها، إلا أن جميعها لولبية الشكل، وقد تكون مخروطية، أو دائرية، وتكمن أهمية الصدفة للحلزون في حمايته من الأخطار المحيطة به؛ مثل الحيوانات المفترسة أو الظروف البيئية.
- الجسم الطري: يكون جسم الحلزون طرياً ولزجاً، وتعتليه بقع داكنة اللون، وتتحرك الحلزونات بواسطة القدم التي تُنتج حركات تشبه الأمواج، كما تملك طية نسيجية تُحيط بالصدفة والأعضاء الداخلية، ويحمل الرأس زوجاً أو زوجين من المجسّات تقع عين في نهاية كل منها، وهي مزودة بمستقبلات للّمس، كما يعمل الزوج السفلي منها كعضو للشمّ.
التركيب الداخلي
جسم الحلزون غير مقسّم من الداخل، إلا أنه يملك أعضاءً مثل القلب، والمريء، والغدد التناسلية، والأمعاء، وفمه الموجود أسفل الرأس الذي يحتوي على لسان وأسنان تمكّنه من طحن الطعام، كما يملك عيوناً يستخدمها للتفريق بين الليل والنهار من خلال التغيرات في شدّة الإضاءة، ويحتوي جسم الحلزون على رئة متخصصة للتنفس، بالإضافة إلى فتحة شرج في الجزء السفلي من جسمه، وتجدر الإشارة إلى أنه لا يملك آذاناً ولا قناة سمعية مما يجعله أصمّاً، وعلى الرغم من افتقاره للدماغ إلا أنه يملك عقداً عصبية تتركز فيها الخلايا العصبية.
المصدر: mawdoo3.com