اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت إيدا باحثة، وأستاذة، كما كانت مُخترعة، ومستكشفة. طورت أدوات لرصد العوامل المُتغيرة في وظائف الأعضاء للحيوانات البحريّة، والتي يُمكن استخدامها في ماء البحر. كان أكثر اختراعاتها شهرة هو القطب الماص. لاحظت دكتور إيدا أن المحاليل الإلكتروليتية –المنحلات بالكهرباء– في التركيزات العالية تؤثر على عملية انقسام الخلية، قادتها تلك الملاحظة لاكتشاف وجود فوارق في الجهد الكهربي داخل الخلايا. لتفهم كيف تعمل الخلايا العصبية، والعضلية، كانت بحاجة لتحفيز الخلايا بشكل مناسب، لتدوين نتائج التغير في التيارات الكهربيّة الحادثة في كل خلية على حدة. قُطب إيدا الكهربي كان يُستخدم في تلك المهمة، بتحفيز الخلايا لمستوى ميكروي، بينما تقوم هي بتسجيل النشاط الكهربي داخل الخلية بدون تحطيم الجدار الخلوي. كان هذا الجهاز اختراعًا ثوريًا في الفيزيولوجيا العصبيّة، ودراسة الأنسجة العصبية الانقباضية، ومع ذلك، لم يُنسب هذا الاختراع لإيدا بشكل رسمي باعتبارها أول مُخترعة له.
على الرغم من الإبلاغ عن اختراع إيدا للقطب الكهربي عام (1921)، إلا أنَّ العديد من العلماء الآخرين صمموا العديد من الأقطاب الكهربية المشابهة لقطب إيدا، لكن المؤرخون العلميون مثل كاس سيمون، اعتمد قطب إيدا كاختراعًا أصليًا ثوريًا. اُخترع قطب كهربي آخر بعد نحو 20 عامًا من إعلان إيدا عن اختراعها، بواسطة جوديث جراهام، ورالف جيرالد من جامعة شيكاغو. وفي عام (1950)، رُشح جيرالد لجائزة نوبل، بسبب نموزجه المُطوَّر للقطب الكهربي.