اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدّت الزيادة غير المتوقعة في عدد السكان في المدينة نتيجة الحروب المتلاحقة في المنطقة، إلى عدم تبنّي المخطط الشمولي الذي تم وضعه عام 1956، والذي يُعتبر أول مخطط هيكلي لعمّان بمعناه الصحيح، والذي حدد شكل المدينة ووظائفها والاستعمالات المختلفة وخطوط النقل والمواصلات وغيرها من الخصائص العامة. تعاني معظم أحياء مدينة عمّان اليوم من النمو العشوائي حتى في الأحياء الراقية، بالرغم من تصنيفها إلى مناطق أ، ب، ج،… إلخ بناءً على عوامل عمرانية وتنظيمية خاصة بقوانين أمانة عمان الكبرى. حيث أن تقسيمات الكثير من قطع الأراضي عشوائية ومتداخلة. كذلك ينتشر عدد ليس بقليل من الإسكانات بشكل غير مدروس، حيث أنها تتمدد باتجاهات غير منظمة مما يؤدي إلى عشوائية في الخدمات حيث يسكن السكان. بالإضافة إلى ضئالة المناطق الخضراء بالنسبة للمباني، وما تبقّى منها يتآكل بسرعة لتحل محله الإسكانات. أما الحدائق العامة فهي محدودة للغاية.
على الرغم من ذلك، قد بدأت عمّان مؤخرًا بالتوسع بشكل مدروس لم تشهده المدينة من قبل، حيث نالت خطة مدينة عمان الشمولية جوائز عالمية، منها جائزة القيادة العالمية في تخطيط المدن وجائزة المدينة عن قارة آسيا لعام 2007.