English  

كتب sleep neuroscience

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العلوم العصبية الخاصة بالنوم (معلومة)


تهتم العلوم العصبية الخاصة بـ النوم بدراسة علم الأعصاب والأساس الفيزيولوجي لطبيعة النوم ووظائفه. بشكل تقليدي، كانت تتم دراسة النوم كجزء من دراسةعلم النفس والطب. ولقد ازدهرت دراسة النوم من منظور علم الأعصاب بفضل التطور التكنولوجي وانتشار الأبحاث في مجال العلوم العصبية منذ منتصف القرن العشرين.

وتشير حقيقة أن الكائنات الحية تقضي حوالي ثلث وقتها في النوم وأن الحرمان من النوم يمكن أن يترتب عليه آثار كارثية تؤدي في النهاية إلى الموت إلى أهمية النوم. وعلى الرغم من أن النوم يعد ظاهرة لها أهميتها البالغة، فإن أغراض وآليات هذه الظاهرة لم يتم فهمها إلا بشكلٍ جزئي، لدرجة أن أحدهم قال ساخرًا "الوظيفة الوحيدة المعروفة للنوم هي علاج قلة النوم". ومع ذلك، فقد أدى تطور تقنيات التصوير المحسنة مثل تخطيط أمواج الدماغ (EEG)، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، والتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، إضافةً إلى إمكانات الحوسبة الفائقة، إلى زيادة فهم الآليات التي يقوم عليها النوم.

أما عن الأسئلة الرئيسية في الدراسة العلمية العصبية للنوم فهي: - 1) ما العوامل المرتبطة بالنوم؛ أي ما هي أقل مجموعة من الأحداث التي يمكن أن تؤكد أن الكائن الحي نائم؟ 2) كيف يقوم الدماغ والجهاز العصبي باستثارة النوم وتنظيمه؟ 3) ما الذي يحدث للدماغ أثناء النوم؟ 4) كيف يمكن أن نفهم وظائف النوم على أساس التغيرات الفيزيولوجية للدماغ؟ 5) ما الذي يتسبب في اضطرابات النوم المختلفة وكيف يمكن علاجها؟

تتضمن المجالات الأخرى الحديثة للبحث العلمي في العلوم العصبية الخاصة بالنوم كلاً من تطور النوم، والنوم أثناء النمو، والشيخوخة، ونوم الحيوانات، وآليات آثار الأدوية على النوم، والأحلام والكوابيس، ومراحل التيقظ ما بين النوم والاستيقاظ.

مقدمة

    الأحلام هي تتابع لصور وأفكار ومشاعر وأحاسيس تحدث لا إراديًا في العقل أثناء مراحل معينة من النوم (غالبًا في أثناء مرحلة نوم حركة العين السريعة). لم يفهم بعد محتوى وأغراض الأحلام مع أن عده نظريات قد طرحت. الدراسة العلمية للأحلام تسمى علم الأحلام.

    هناك نظريات عديدة حول الأسس العصبية للأحلام. ويتضمن هذا نظرية توليف التنشيط وهي ترى أن الأحلام تنتج عن تنشيط جذع المخ أثناء نوم حركة العين السريعة، ونظرية التنشيط المستمر التي ترى أن الأحلام تنتج من تنشيط التوليف. إلا أن الأحلام والنوم بحركة العين السريعة يتم التحكم فيهما من خلال هياكل مختلفة في المخ، هذا إضافةً إلى نظرية الأحلام كمثيرات للذاكرة طويلة المدى حيث ترى هذه النظرية أن مثيرات الذاكرة طويلة المدى تكون متوفرة بكثرة أثناء ساعات اليقظة أيضًا ولكن يتم التحكم فيها وتصبح ظاهرة فقط أثناء النوم.

    هناك عدة نظريات كذلك حول وظيفة الحلم. ترى بعض الدراسات أن الأحلام تقوى الذكريات ذات الدلالة- يبنى هذا على دور حوار القشرة المخية الحديثة الحصيني والعلاقات العامة بين النوم والذاكرة. فقد تصورت إحدى الدراسات أن الأحلام تمسح البيانات غير المهمة في المخ. من الوظائف الأخرى المقترحة للحلم التكيف العاطفي وتنظيم المزاج. من وجهة نظر تطورالأحلام، من الممكن أن تحفز مواقف مهددة التي قد تشيع في حياة الحيوان، وربما تنتقل في شكل ذكريات وراثية. معظم النظريات حول وظيفة الحلم تبدو وكأنها تتعارض، ولكنه من الممكن أن تعمل الكثير من وظائف الأحلام قصيرة المدى معًا من أجل تحقيق وظيفة أكبر ذات مدى طويل. من الممكن الإشارة إلى أنه لا يوجد دليل قاطع يبرهن أيًا من هذه النظريات.

    إن دمج ذاكرة اليقظة في الأحلام هي مجال آخر من الأبحاث الجارية وقد حاول بعض الباحثين ربطها بوظائف تعزيز الذاكرة المعلنة للأحلام.

    من المجالات المرتبطة في البحث، أسس العلوم العصبية لـالكوابيس. كما أكد الكثير من الدراسات انتشار الكوابيس على نطاق واسع والبعض ربط بينها وبين الدرجات العالية من التوتر. تم اقتراح نماذج متعددة لإنتاج الكوابيس منها نماذج فرويد الجديدة كما يوجد نماذج أخرى مثل نموذج صياغة الصورة في سياقها، ونموذج سماكة الحدود، ونموذج تحفيز التهديد إلخ. اعتبرت بعض الدراسات الخلل في الناقلات العصبية سببًا في الكوابيس، كما اعتبر البعض أن سبب الكوابيس يكمن في الاختلال الوظيفي المؤثر في الشبكات- وكان ذلك في نموذج يرى أن الكابوس هو ناتج لاختلالٍ وظيفي في الدارات المشتركة عادةً في الحلم. ومثلها مثل الأحلام، لم تسفر أي من النماذج عن نتائج قاطعة وتستمر الدراسات للإجابة على هذه الأسئلة.

    المصدر: wikipedia.org