اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقصد بمصطلح تبييض البشرة أو تفتيح البشرة أو تبييض الجلد (بالإنجليزية: Skin whitening) مُمارسة استعمال المواد الكيميائية في محاولة لتفتيح لون البشرة أو تقديم مظهر عام متجانس اللون للبشرة عن طريق الحد أو التقليل من تركيز الميلانين في الجلد. وقد تبين أن هنالك العديد من المواد الكيميائية الفعالة في تبييض البشرة، في حين قد ثبت سمّية بعضها أو أن لديها سلامة مشكوك فيها. أظهرت العديد من العوامل العقاقيرية فعاليتها في تفتيح البشرة وكان لبعضها آثار جانبية مفيدة (ككونها مانعات تأكسد أو مغذيات أو تقليلها لخطر الإصابة ببعض السرطانات) في حين كان لبعضها آثار خطرة (على سبيل المثال تلك المحتوية على الزئبق).
هناك مناطق محددة تكون متصبغة بصورة عالية وبشكل غير طبيعي مثل الشامات والوحمات، يتم إزالة الصبغة منها لمطابقة لون الجلد المحيط بها. على العكس من ذلك، كما في حالات البهاق، فقد يتم تفتيح لون الجلد غير المتأثر بالمرض لتحقيق مظهر أكثر اتساقا. يمكن أن يؤدي الاستخدام طويل الأمد لمبيضات الجلد إلى تصبغ متزايد لمفاصل أصابع اليدين والقدمين والأرداف والأذنين.
ثمة علاج بديل آخر للعلاج بالليزر وهو الجراحة البردية باستعمال النيتروجين السائل. التدمير المنظم لخلايا الجلد يجعل هذا الأخير يُعيد تكوين نفسه بصورة طبيعية. يأتي الميلانين الزائد إلى السطح ويتقشر وينسلخ في غضون أيام قليلة. وهذا مفيد بشكل خاص في المناطق الحساسة مثل الأعضاء التناسلية حيث يمكن أن يترك العلاج بالليزر ندبة. فعالية العلاج تعتمد على عمق الصبغة. يمكن علاج النمش في أي جزء من الجسم بنفس الطريقة.
هناك أدلة تشير إلى أن بعض أنواع من منتجات تفتيح البشرة تستخدم المكونات النشطة (مثل أكسيد الزئبق) والهيدروكوينون والتي يمكن أن تكون ضارة. تم حظر الهيدروكوينون في أوروبا ولكن مع ذلك، فإنه متوفر الآن مرة أخرى ولكن فقط عندما يتم وصفه من قبل الطبيب. هذا هو الحال في العديد من البلدان الأخرى، حيث يمكن وصف الهيدروكوينون من قبل الطبيب فقط ولبعض الأمراض الجلدية فحسب. وأظهر اختبار لكريمات تفتيح الجلد الشائعة المتاحة في نيجيريا أنها تسبب الطفرات في البكتريا ومن المتوقع كونها مسببة للسرطان. أظهرت دراسة اختبرت كريمات تبييض الجلد في المكسيك وجود تراكيز عالية من الزئبق في العديد من هذه الكريمات.
عام 2012 بلغت مبيعات كريمات تفتيح البشرة في الهند 258 طن، في حين قدّرت مبيعات عام 2013 بـ 300 مليون دولار. من المتوقع أن تصل مبيعات مبيضات الجلد إلى 19.8 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2018 في السوق العالمي، على أساس نمو المبيعات في المقام الأول في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.