اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرجع أول تعداد عثماني جرى لكفرصغاب إلى العام 1519، ويذكر عدد الذكور البالغين فيها وممن أعمارهم فوق 15 عامًا بـ 14، وجميعهم مسيحيون ومتزوجون. سمح هذا الرقم للمؤرخين بتقدير إجمالي عدد السكان باستخدام متوسط 6.6 نسمة لكل ذكر بالغ، مما يعني قرابة 92 نسمة. وبلغت قيمة الضريبة 1600 قرش، ودفعها محفوظ لوقف ورثة سعيد الملوك.
جرى التعداد الثاني في عام 1571 وسجل 12 ذكر في كفرصغاب. وبلغت الضريبة 2892 قرش مدفوعة لأوقاف الحرمين الشريفين. وكان هناك مبلغ قدره 1068 قرش مدفوع كجزية.
على الرغم من الزيادات الضريبية بسبب التضخم، إلا أن كفرصغاب شهدت انخفاضًا في عدد سكانها بين الأعوام 1519-1571 بنسبة -3 لكل مل/سنة. ويعزى هذا الانخفاض إلى الصعوبات الاقتصادية في القرن السادس عشر في الشرق الأوسط، وإلى الصراع بين الموارنة واليعاقبة. تقع كفرصغاب في منتصف أربع مراكز تاريخية لليعاقبة في المنطقة، وهي: بعقوفة وبان وحدشيت وبشري. ويرجح أن بعض اليعاقبة عاشوا في كفرصغاب واضطروا للفرار من المنطقة بعد أن فقدوا دعم مقدمي بشري حوالي العام 1550. ويظهر كلا التعدادين أن كفرصغاب كان يسكنها مسيحيون، لكن دون تمييز إذا كانوا يعاقبة أم موارنة.
في حوالي العام 1600، اندمج سكان كفرصغاب مع قرية موسى المجاورة، وكان سبب هذا الاندماج الخلافات الدينية. فقد تم اتهام سكان قرية موسى بأنهم يعاقبة منذ نهاية القرن الرابع عشر، وكان الصراع بين الموارنة واليعاقبة قد بدأ في بداية القرن الخامس عشر واستمر إلى حوالي منتصف القرن السادس عشر، وانتهى لصالح الموارنة. وهذا الأمر أدى إلى إضعاف السكان اليعاقبة اقتصاديًا وسكانيًا في قرية موسى. وأدت الثلوج الكثيفة التي تسببت في وقت سابق باختفاء قرية بعقوفة المجاورة حوالي العام 1600 ميلادي المؤدي إلى إنهاء وجود قرية موسى ككيان مستقل مما أجبر سكانها إلى اللجوء إلى كفرصغاب يرجع الموروث الشعبي في كفرصغاب اختفاء قرية موسى إلى نضوب مصدر مياه القرية إلى مستوى أقل، ومن الممكن أن هذا حدث بسبب النشاط الزلزالي المهم الذي شهدته منطقة الشرق منذ منتصف القرن السادس عشر وحتى القرن الثامن عشر. تتواصل الإشارات التاريخة لقرية موسى حتى نهاية القرن السادس عشر، ولكن القرية تختفي بعد ذلك من السجلات. أشارت معلومات التعداد العثماني الذي جرى في عام 1519 إلى وجود 9 ذكور في القرية وجميعهم مسيحيون، ولكن 7 منهم فقط متزوجون. وفي التعداد الثاني الذي جرى في العام 1571، تم تسجيل 12 ذكرًا. هذه الحيوية السكانية مثيرة للاهتمام، خصوصًا بسبب ضعف التركيبة السكانية في كفرصغاب خلال نفس الفترة.
وهناك أشارة أخرى تتعلق بالسينودس الماروني الذي حدث عام 1598 في كنيسة القديسة مورا في قرية موسى. وقد كان كاهن العام 1598 إبراهيم قرية موسى معاونًا هامًا للبطريرك يوسف الريزي آنذاك (1596–1608). ويذكر العينطوريني سينودس آخر في الكنيسة عام 1644.
وتوجد وجهة نظر أخرى حول الاندماج وموقع السينودس من قبل الأب يواكيم مبارك في ترجمته لشرائع السينودس إلى الفرنسية:
اعتبارًا من العام 2013، أصبحت كنيسة القديسة مورا تنتمي إلى كفرصغاب. وقد تم ترميمها في التسعينات وتستخدم مرة واحدة في السنة في يوم مارت مورا (24 أيلول). في ذلك اليوم، يشارك جميع القرويين في كفرصغاب في الاحتفال بالقداس، خاصةً من أجل الصلاة لراحة أرواح أجداد كفرصغاب المدفونين في المقبرة الواقعة بجوار الكنيسة.
وقرية كفرصغاب الحديثة ناجمة عن اندماج بين كفرصغاب وقرية موسى في حوالي العام 1600.