وجود تاريخ عائلي ( وراثة ) لحساسية الغذاء، حيث إنّ الرضاعة الطبيعية لمدّة أربعة شهور كحدٍ أدنى تحمي الطفل من هذه الحساسية، لذلك يفضّل استشارة الطبيب قبل البدء بعملية الفطام.
مرور الطفل بحالات صحية صعبة، حيث لا يجب البدء في عملية الفطام وهو في مرحلة التسنين، أو في حالة مرضية معينة، كسوء التغذية أو نزلات البرد أو ارتفاع درجة الحرارة.
مرور الأم بحالات صحية أو نفسية صعبة، حيث يفضّل البدء بالفطام وهي في مزاج جيّد حتّى تستطيع تحمّل طفلها وتغيّراته النفسية.
مرور الأسرة بتغييرات، كالانتقال إلى منزل جديد، أو وجود طفل جديد، أو غيرها من الحالات التي تؤدي إلى قلق الطفل وعدم شعوره بالأمان أو الراحة.
فصل الصيف، حيث يفضّل أن يكون الفطام في فصل الشتاء أو الربيع، نظراً لأنّ الصيف يسبب العديد من الأمراض كالنزلات المعوية، ذلك خاصّة بعد عملية الفطام، حيث إنّ هذه الأخيرة تقوّي مناعة الطفل.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل