اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا توجد صفةٌ خاصةٌ للمرأة في الجلوس بين السجدتين؛ إذ تجلس على الرِّجل اليسرى عند التشهّد، وبين السجدتين، وتتورّك في التشهّد الأخير كما يفعل الرجل، واختلف الفقهاء في كيفية الجلوس في التشهّد بالنسبة للمرأة والرجل؛ فذهب الحنفية إلى الافتراش للرجل والتورُّك للمرأة سواءً كانت في الجلسة الأولى أو الأخيرة، أمّا المالكية فيرون أنّ هيئة الجلوس عند التشهّد الأخير التورُّك، وبيّن الشافعية أنّ المصلّي كيفما جلس صحيحٌ، ولكن من السنة التورّك في آخر الصلاة والافتراش أثناء الصلاة، ويرى الحنابلة أنّ الجلوس بالنسبة للرجُل يكون بالافتراش في التشهّد الأول وبالتورّك في التشهّد الثاني، أمّا المرأة فلها أن تجلس متربّعةً.