اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ الجلوس بين السجدتين في الصلاة يُعدّ ركناً من أركان الصلاة الواجبة؛ فقد أمر الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- الرجل المسيء في صلاته بذلك، والأصل في الأمر الوجوب عند جماهير أهل العلم؛ لذا فقد ذهب الشافعية والحنابلة إلى وجوب الجلوس بين السجدتين، وكذلك طائفةٌ من المالكية والحنفية، كما صرّح الحنابلة بجعل هذه الجلسة ركناً من أركان الصلاة التي لا تسقط بحالٍ، وأوجبوا فيها الطمأنينة؛ أيّ السكون بأدنى سكونٍ معتبرٍ، كما صرّحوا ببطلان صلاة من لم يعتدل الاعتدال الواجب في الجلوس بين السجدتين بل بقيَ إلى السجود أقرب منه للجلوس.