اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهو جلوس المصلي بعد السجدة الأولى مع استقامة ظهره ثم يسجد السجدة الثانية وهو أن يجلس المصلي على الأرض عند التشهد قال رسول الله ( صلوا كما رأيتموني أصلي ).حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، ثَنا يَزيد بن هارون، عن حسين المعلم، عن بديل، عن أبي الجوزاء، عن عائشةَ قالت: "كان رسولُ الله إذا رفَع رأسه مِن الرُّكوع لم يسجدْ حتى يستوي قائمًا، وإذا سجَد فرفع رأسه، لم يسجدْ حتى يستوي جالسًا، وكان يفترش رِجلَه اليُسرى". الجُلُوسُ لُغةً : من [ ج ل س ]. ( مصدر جَلَسَ ). جالس - ج، جلوس وجلاس:- جالس : قاعد .
وهو ركن من أركان الصلاة لقوله كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ثم ارفع " يعني من السجود " حتى تطمئن جالساً( فهذا دليل على أنه لابد منه أي الجلوس بين السجدتين.)
فقال: هي السنة، قال: فقلنا: إنا لنراه جفاء بالرجل. فقال: هي سنة نبيك . رواه مسلم.
وهو أن يجلس متربعاً أو مقعياً, والإقعاء: أن ينصب قدميه ويجلس عليها، وفي مكروهات الصلاة ذكروا أن الإقعاء في الصلاة مكروهاً, وفسروا الإقعاء بعدة تفسيرات، منها أن ينصب قدميه ويجلس عليها.
وهو الافتراش، وهو من مسنونات الصلاة.
السنة في الجلوس بين السجدتين، أن يجلس مفترشا. وهو أن يثني رجله اليسرى فيبسطها ويجلس عليها، وينصب رجله اليمنى، جاعلا أطراف أصابعها إلى القبلة. وذلك في التشهد الأول، أما التشهد الأخير، فالسنة فيه التورك؛ وهو أن يدخل قدمه اليسرى تحت ساقه اليمنى، ويجلس على مقعدته، وهذا كله مستحب، ولو تورك المصلي في التشهد الأول وافترش في التشهد الأخير لم تبطل صلاته.
قد دلت السنة على أن وضعهما بين السجدتين كوضعها في التشهدين، وأن المصلي يرفع أصبعه يدعو بها، ففي صحيح مسلم (1/408-409) عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: (كان [يعني النبي ] إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى). وفي رواية له: (أن النبي كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه، ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بها، ويده اليسرى على ركبته اليسرى باسطها عليها)، فقوله: (إذا قعد في الصلاة) عام أو مطلق يتناول كل قعود حتى ما بين السجدتين، ويدل على ذلك ما رواه الإمام أحمد في المسند 4/317.
من السنن التي هجرها كثيراً من المسلمين إطالة الجلوس بين السجدتين بل ربما الكثير منهم لا يعلم عنها شيئاً، فتجد كثيراً من المصلين يدخل في الصلاة فلا يتم قيامها ولا ركوعها ولا سجودها بل ينقرها نقر الغراب وهو مشغول القلب فيها فلا يدري كم صلى، ولذلك فهذه السنة مهجورة عند الكثير من الناس اليوم. فتطويل الجلسة بين السجدتين بالذكر، وكذا تطويل الاعتدال بعد الركوع بالذكر منعه كثير من الشافعية وذهبوا إلى أن هذه الأركان أركان قصيرة يبطل تعمد تطويلها الصلاة، ورجح النووي وهو من كبار محققي الشافعية كما هو معلوم جواز تطويل هذه الأركان بالذكر، وأن تعمد ذلك لا تبطل به الصلاة، وما رجحه النووي رحمه الله هو الموافق للدليل.
إذا فرغ الإنسان من التكبير واستوى جالساً، فالسنّة أن يدعو: (رب اغفر لي رب اغفر لي اللهم اغفر لي وارحمني واهديني واجبرني وعافني وارزقني وارفعني) كما كان الرسول يقوله، لثبوت ذلك عنه ، وإذا قال زيادة فلا بأس كأن يقول: اللهم اغفر لي ولوالدي اللهم أدخلني الجنة وأنجني من النار اللهم أصلح قلبي وعملي ونحو ذلك، ولكن يكثر من الدعاء بالمغفرة فيما بين السجدتين كما ورد عن .