اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرّض مسلّم السيوفي إلى عدد من المصائب والمحن في حياته، لعل أكبرها كارثة حريق منزل العائلة في حي الشاغور، خلال العدوان الفرنسي على مدينة دمشق أيام الثورة السورية الكبرى عام 1925. هرب هو وأفراد الأُسرة إلى منزل أحد أقربائهم، وعند العودة وجدوا أن كل ممتلكاتهم قد التهمها الحريق، بما في ذلك وثائق العائلة وأوراقها التجارية وأموالها. وقد اشتهر ابنه رفيق السيوفي كأمين عام وزارة المالية السورية وأحد المصرفيين الكبار قبل تأميم المصارف في سورية زمن الجمهورية العربية المتحدة عام 1961.