عندما غنى عبد الحليم هذه الأغنية استقبلها الجمهور بفتور غير متوقع، ربما لأن الجمهور كان يرغب في نوع من الأغاني على شاكلة أغانيه في الأفلام، وقيل أن هذه الأغنية قد حققت نجاحاً في وقت لاحق.
لكن لم يعلم كل من عبد الحليم وعبد الوهاب أن هذه الأغنية ستلعب دوراً في حياتهما المهنية، ففي عام 1960 طالب عبد الحليم شركة كايروفون المنتجة للأغنية بمبلغ 2000 جنيه عن الأسطوانة (وكان يتقاضى 400 جنيه عن الأسطوانة)، بالإضافة إلى نسبة من الأرباح. وافقت الشركة على المبلغ، لكنها لم توافق على النسبة، مما حدا بعبد الوهاب وعبد الحليم إلى ترك هذه الشركة، وتأسيس شركة جديدة هي صوت الفن، وستقوم بمهمة إنتاج أغاني عبد الوهاب وعبد الحليم لأكثر من أربعين سنة. إلاّ أن المشاكل القانونية المتعلقة بتقاسم ميراث عبد الوهاب وعبد الحليم، ساهمت في نهاية هذه الشركة وبيعها إلى شركة عالم الفن التي يملكها المنتج محسن جابر.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل