اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الصرع الجزئي البسيط هو نوبة الصرع التي تؤثر فقط على منطقة صغيرة من الدماغ، وغالبا ما تكون الفص الصدغي أو الحصين (قرن آمون). المرضى المصابون بنوبات صرع جزئية بسيطة تحتفظ بالوعي أثناء النوبة. النوبات الجزئية البسيطة غالبا ما تسبق نوبات صرع أكبر، حيث ينتشر النشاط الكهربائي غير الطبيعي إلى مساحة أكبر من الدماغ أو الدماغ كله، مما يؤدي عادة إلى نوبة جزئية مركَّبة أو نوبة صرع كبرى. هذه الحالة تُسمّى: أورة.
النوبات الجزئية البسيطة هي تجربة شخصية جدا، وأعراض الصرع الجزئي البسيط تختلف اختلافا كبيراً بين الناس. يرجع ذلك إلى المواقع المختلفة من الدماغ التي ينشأ منها الصرع على سبيل المثال: الصرع الرولاندي. قد يصيب البعض نوبة صرع جزئية بسيطة دون أن يلاحظها أحد أو يرفضها المعانين (المرضى) على أنها مجرد "دور مضحك". تبدأ النوبات الجزئية البسيطة عادة فجأة وهي قصيرة جدا، وعادة ما تستمر 60 إلى 120 ثانية.
يكون المريض في كامل وعيه حين تأتيه النوبة الجزئية البسيطة، وتكون بعض الأعراض الشائعة لها كما يلي:
عندما تحدث النوبة أثناء النوم، فإن الشخص غالبا ما يكون شبه واعٍ ويتصرف مع الحلم أثناء الانخراط مع البيئة الحقيقية حوله وكأنه شخص طبيعي. عادة ما تظهر له الكائنات المحيطة والأشخاص حوله بطريقة طبيعية أو مشوهة قليلا، وسوف يكون قادراً على التواصل معهم بطريقة طبيعية. ومع ذلك، بما أن الشخص لا يزال يتصرف في حالة تشبه الحلم الذي استيقظ منه، فإنه يستوعب أي هلوسة أو أوهام يشعر بها فتظهر في تصرفاته، وغالبا ما يتحدث إلى شخص يراه في هلوسته أو يتحدث عن الأحداث أو الأفكار التي تتعلق عادة بالحلم الذي كان لديه أو هلوسات أخرى.
في حين تشمل الأعراض نائما:
على الرغم من أن الهلوسة قد تحدث خلال النوبة الجزئية البسيطة، إلا أنها تختلف عن الأعراض الذهانية بدليل أن الشخص عادة ما يدرك أن الهلوسة ليست حقيقية.
الصرع الجاكسوني (أول من اكتشفه الطبيب الإنكليزي جاكسون) (بالإنجليزية: Jacksonian seizure) أو الزحف الجاكسوني (بالإنجليزية: Jacksonian march) ويُسمى أيضاً الصرع الحركي لأنه يتحرك من موضع لآخر خلال النوبة الواحدة.
الصرع الجاكسوني هو ظاهرة انتشار نوبة جزئية بسيطة من الاختلاج العضلي أو الرجفان وحيد الجانب فتبدأ النوبة من الجزء البعيد لنهاية أحد أطراف الشخص مثلاً الفم أو الإبهام أو إصبع القدم الكبير ، أو في عضلات إحدى زاويتي الفم أو في الأجفان أو في إحدى أصابع اليد كالإبهام ثم يزحف الاختلاج وينتقل تدريجيا في نفس الناحية المماثلة من الجسم أي على نفس الجانب من الجسم.
يبدأ الصرع الجاكسوني في موضع ما من الدماغ ثم يتَدَرّج في الدماغ، الأمر الذي يؤدي إلى "تحرك" العرض (الرجفان أو الاختلاج) من مكان إلى آخر في الجسم أثناء نفس النوبة .
سميت هذا النوع من التشنجات على اسم مكتشفها، جون هيولينغز جاكسون (بالإنجليزية: John Hughlings Jackson)، وهو طبيب أعصاب إنجليزي، أدت دراساته إلى اكتشاف نقطة بدء النوبة الصرعية (في قشرة المخ الحركية الأساسية) في عام 1863.