English  

كتب silent movie stage

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مرحلة الأفلام الصامتة (معلومة)


أخرج فورد أول أفلامه بعنوان "الإعصار" وهو فيلم وسترن قصير قام ببطولته هو بنفسه. ثم قدم فيلمه الطويل الأول بعنوان "إطلاق النار المتتابع" وقام ببطولة الفيلم نجم الأفلام الصامتة في حينها "هاري كاري". بعد ذلك عمل جاك فورد مع هاري كاري في 25 فيلما كلها أفلام وسترن.

بعد ثلاث سنوات ناجحة مع استوديوهات يونيفرسال، قدم فيها 36 فيلما بين قصير وطويل، انتقل جاك فورد عام 1920 للعمل مع استوديو فوكس.

قدم فيلمه الأول لدى فوكس بعنوان "للزملاء فقط" وهو فيلم وسترن كوميدي. ثم خرج من مجال الوسترن لأول مرة حين قدم فيلم "الآنسة الصغيرة تبتسم"، وهو فيلم مفقود مثل كثير من أفلام فورد الصامتة.

عام 1923، غير جاك فورد اسمه إلى جون فورد. وظهر بهذا الاسم لأول مرة في الفيلم الدرامي "كاميو كيربي" الذي قام ببطولته الممثل المعروف حينها جون جيلبرت.

فيلم الحصان الحديدي

ثم حقق فورد أبرز نجاح له منذ بدايته حين قدم عام 1924 الفيلم الملحمي "الحصان الحديدي"، الذي يحكي قصة أول سكة حديدية عبر القارات. كان الفيلم طويلا جدا وذا إنتاج ضخم. تم تصوير الفيلم في صحراء نيفادا. كانت التجهيزات والأمور اللوجستية مكلفة جدا. حيث تم بناء قريتين كاملتين، وتم الاستعانة بحوالي 5000 ممثل ثانوي، و100 طباخ، و2000 مسار سكة حديد، وعدد من الفرسان و800 هندي و1300 جاموس و2000 حصان و10000 من الغنم، إضافة إلى استخدام 50000 قطعة وأداة تعود لأصحابها الأصليين، من ضمنها عربة الحصان الخاصة بهوراس غريلي، والمسدس الخاص بوايلد بيل هيكوك.

واجه المشروع الكبير مصاعب عديدة. مثل التأخر عن الجدول الزمني المرسوم. وتأجيل التصوير مرات عديدة بسبب الأجواء السيئة والشتاء القارس. ثم ضغوطات مدراء الإنتاج لدى شركة فوكس. لكن رغم كل ذلك، كان ويليام فوكس مؤسس ورئيس استوديوهات فوكس، داعما كبيرا لفورد ومشروعه، وأتاح له فرصة إكمال فيلمه. وكانت النتيجة أن أصبح فيلم "الحصان الحديدي" أحد أنجح الأفلام وأكثرها إيرادات في عقد العشرينات. حيث جمع الفيلم أكثر من مليوني دولار حول العالم. وقد كانت ميزانية الفيلم لا تتجاوز 280 ألف دولار. وقد جعل الفيلم من فورد مخرجا معروفا.

نهاية العشرينات

خلال فترة العشرينات، قدم فورد عددا كبيرا من الأفلام. وأصبح معروفا جدا بتقديمه أفلام الوسترن، التي هبطت شعبيتها مع نهاية العشرينات. قدم فورد آخر فيلم وسترن صامت عام 1926 بعنوان "ثلاثة رجال سيئين" الذي صوره في صحراء موهافي. ويعتبر هذا الفيلم من أهم أفلام فورد الصامتة. وقد ألهم هذا الفيلم المخرج أكيرا كوروساوا الذي قدم عام 1958 فيلما مستوحى بعنوان "ثلاثة رجال سيئين في القلعة الخفية". ثم توقف فورد عن تقديم أفلام الوسترن مدة 13 سنة حتى عام 1939.

بعد انفضاض الناس عن أفلام الوسترن، اضطر فورد لتقديم أنواع أخرى من الأفلام. مثل فيلم الدراما "أربعة أبناء" عام 1927 الذي تدور أحداثه في الحرب العالمية الأولى ويحكي مأساة عائلة ألمانية يقاتل أبناؤها على جبهات مختلفة. حقق الفيلم نجاحا في شباك التذاكر. وقد ظهر في الفيلم في دور هامشي الممثل جون وين الذي كان في بداياته. كان فورد وقتها متأثرا بالمخرج الألماني المعروف "فردرك وليم مورناو"، والذي كان يعمل أيضا لدى استوديوهات فوكس. وتأثر خاصة بفيلمه شروق الشمس.

ثم قدم عام 1928 آخر أفلامه الصامتة وهو فيلم كوميدي بعنوان "فتى قوي" من بطولة الممثل فيكتور مكلاغلن.

أخرج فورد بين عامي 1917 و1928 حوالي خمسين فيلما صامتا. معظمها -حوالي 85% منها- الآن مفقود إلا بضعة أفلام تم العثور عليها.

خلال العشرينات، كان فورد رئيس "جمعية مخرجي الأفلام" التي أصبحت فيما بعد نقابة المخرجين الأمريكيين.

المصدر: wikipedia.org