اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك العديد من النظريّات التي وضعها فرويد في علم النفس، منها: نظرية العقل الباطن، وعقدة أوديب، والهو والأنا والأنا الأعلى، كما أنّه توصّل إلى أن الكبت والمنع يؤدّيان إلى صراع بين رغبتين متعاكستين، وأن هذا الصراع ينقسم إلى نوعين؛ أحدهما في دائرة الشعور، التي تحكم النفس في إحدى الرغبتين وتترك الرغبة الأخرى، وهذا الأمر هو الطريق الطبيعي للاختيار بين الرغبات المتضادّة دون الإضرار بالنفس، أمّا النوع الآخر؛ فهو النوع غير الطبيعي أو النوع المرضي، والذي تلجأ إليه النفس في حال حدوث صراع بين رغبتين وكبت إحداهما دون التفكير المسبق وإصدار الأحكام؛ حيثُ إنّ هذه الرغبة تستقر في اللاشعور وتبقى منتظرةً لمخرج لتطلق كل الطاقة المحبوسة فيها، وعرف فرويد أن دور الطبيب النفسي يتلخّص في كشف كل هذه الرغبات المكبوتة ثمّ إعادتها إلى دائرة الشعور، ولاقت هذه الطريقة حينها رواجاً كبيراً، خاصّة في سويسرا.