اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الحقيقة إنّ الآثار الجانبية الرئيسية نادرة للغاية، وتحدث غالباً لدى الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في وظائف الكلى أو الكبد، ويتمثل الأثر الجانبي الأكثر خطورة بالإصابة بالحماض اللاكتيكي، وقد تكون هذه الحالة مُهدّدة للحياة، حيث يعمل الطبيب على التّأكد من وظائف الكلى والكبد، لتحديد ما إذا كان الشخص مُعرضاً للخطر.
وفيما يتعلّق بالآثار الجانبية الثانوية فتزول بعد أن يعتاد الجسم على الدواء بعد تناوله لبضعة أسابيع، ومن هذه الآثار الجانبية: الإسهال، والغثيان، واضطرابات المعدة، وفي الحقيقة فإنّ تناول الميتفورمين مع الوجبات الغذائية يُساهم في التقليل من آثاره الجانبية، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في الحالات التي يُعاني فيها الشخص من ألم شديد، أو في حال استمرار الآثار الجانبية لفترة تزيد عن بضعة أسابيع، وتُعتبر احتمالية حدوث هبوط في مستوى الجلوكوز في الدم قليلة إذا ما استُخدم الميتفورمين وحده، أي دون استخدام الإنسولين وبعض الأنواع الأخرى من حبوب خفض السكر الفمويّة.