الخجل هو إحدى الصفات المذمومة التي توقِع الإنسان في الخطأ، ممّا يتسبّب في تقصيره بواجباته، كما يمنع الإنسان من الوصول إلى أيّ نفع في دينه أو دنياه، وفي الغالب فإنّ صاحب هذه الصفة يُجبَل عليها منذ صِغره، ويُعدّ سوء التربية من الأسباب الرئيسة للخجل.
أعراض الخجل
يترافق الخجل مع عدد من الأعراض المختلفة التي تظهر على الإنسان، ومن هذه الأعراض:
- أعراض نفسيّة: تتمثّل هذه الأعراض بعدد من المشاعر الداخليّة التي لا تظهر للعيان، وهي كالآتي:
- الشعور بالدونيّة.
- الشعور المتزايد بعدم الأمان.
- الشعور بالإحراج، وإن لم يكن هناك سبب لذلك.
- أعراض سلوكية: تتمثل هذه الأعراض في عدد من السلوكيات التي يلجأ إليها الشخص الخجول، وهي كالآتي:
- الانطوائيّة، وعدم الرّغبة في الاختلاط مع الآخرين.
- الشعور بالحرج الشديد عند حضور المناسبات الاجتماعيّة على مختلف أنواعها.
- عدم التواصل البصريّ مع الآخرين؛ خصوصاً إن كان شخصٌ ما يُحادثه.
- الامتناع عن الدخول في الأعمال التطوعيّة؛ وذلك لعدم الرغبة في التواصل مع الآخرين.
- أعراض جسدية: هناك عدّة أعراض جسدية تظهر على الشخص الخجول، وهي كالآتي:
- التعرُّق الزائد؛ وتظهر هذه الحالة بسبب التوتر الشديد.
- الشعور بألم في المعدة.
- الارتعاش بشكل لا إراديّ.
- الشعور بالعطش مع جفاف الفم.
- زيادة في نبضات القلب.
أسباب الخجل
هناك أسباب مختلفة تؤدّي إلى إصابة الإنسان بالخجل، ومن أهمّ تلك الأسباب ما يأتي:
- وجود نقصٍ في المهارات الاجتماعيّة.
- الإصابة بإعاقة جسديّة.
- أمر فطريّ أو وراثيّ.
- خوف الوالدَين على أطفالهم؛ وخصوصاً الأم.
- وجود نقص في الأمور الماديّة.
علاج الخجل
يُعدّ التخلص من الخجل من الأمور الصعبة؛ وذلك لأنّه يحتاج إلى تغيير الإنسان تغييراً جذرياً تامّاً، وفي هذه الحالة يجب أن يعيد الإنسان الخجول نظرته لنفسه ولمن حوله، وهنا سلوكيّات يجب أن يتّبعها الإنسان للتخلُّص من الخجل، وهي كالآتي:
- المشاركة في النشاطات التفاعلية، وخصوصاً النشاطات التي تشجع على المحادثة والتعاون مع الآخرين.
- التعبير عن النفس دون خوف، بالإضافة إلى التعبير عن النفس دون حواجز.
- تحفيز الذات من خلال التحدث الإيجابيّ مع النفس، ممّا يساعد على تعزيز الثقة بالنفس.
- الاسترخاء النفسي والعضلي قبل حضور أيّ مناسبة اجتماعيّة، ممّا يساعد على التخلص من الخجل.
المصدر: mawdoo3.com