اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شومر (بالعبرية: שמ"ר) أدبيّات الكاتب ناحوم مئير شيكبيتش 1905-1849، من أوائل أدبيات شوند، وتُعتبر "شومر" من الكتابات المسرحيّة الابداعية والمختصة في أدبيات الشوند، إلى أن ذاع صيتها بين جميع أبناء وفئات المجتمع اليهودي، في المؤسّسات الرسمية والمدارس الدينية وحتى عند ربات المنازل. وعلى مر السنين تراكمت هذه المجموعة من الأدبيات اليديشية وانتشرت، حتى انها تقدمت على كاتبين آخرين مثل -شالوم عليخم ومندلي موخير سفريم.
عاش ناحوم في روسيا، وهاجر للولايات المتحدة عام 1888، بسبب (وحسب بعض الأقوال) الانتقادات اللّاذعة التي طالت أدبياته من قِبَل الكاتب شالوم عليخم، وتمّ التعبير عنها في مقالة "محاكمة شمار" والتي نُشرت في بيروشيف عام 1888. ذكر شالوم عليخم أن الأدبيات اليديشية لا يجب أن تكتفي بالنمط الذي اتبعته كتابات الشمار، إنما يجب اعتماد معايير فنية اعلى.
دافع ناحوم عن نفسه في منشور "يهي أور (سيكُن نور) יהי אור"، وبموجبه دافع عن طموحه لاشباع الاحتياجات الروحية لكل طبقات المجتمع، ومن ضمنهم اولئك الذين لا يفهمون الأدبيات "العالية".
في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، انتشر نمط القصص المتسلسلة في الصحافة الأوروبية والأمريكية. هايينط، صحفي الايديش الأكبر في بولندا الكونغريسية، نشر قصص شوند وأخرى "بجودة عاليّة" بنمط القصص المتسلسلة، وقام بتسجيل رقمًا قياسيًّا بانتشار الصحف بالايديش، حتى عام 1913 وصلت الصحف لأكثر من 150,000.
العديد من قصص الشوند لم تحمل توقيعات مؤلفيها، وحتى انه تمت صياغة محتواها بنمط الروايات الرومانسية وقصص الإجرام. تمت ترجمة العديد من الشوند إلى لغات اخرى، أو معالجتها من لغات أخرى. مقارنة بأقرانهم لم تُدخل المحتويات الإباحية في ألمانيا أو فرنسا.
نشرت قصص الشوند في الصحف اليومية وقد أخذوا حيزًا كبيرًا في الاقسام الأدبية وشكلوا جزءًا من المقالات، كذلك في منشورات مخصّصة لهاذا النوع من الادبيات، وقد طغى عليها التوجه الفكاهي واللغة "قليلة الأدب".
من بين المؤلفين المعروفين الذين كتبوا قصص الشوند -ولكن بسرية- ابراهام أرييه عكيفا، يتسحاك بشبيس-زينجر، يهوشاع يرله وآخرين.