اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقع المرقد في وسط مدينة مشهد والتي تبعد مسافة 924كم عن العاصمة طهران، يحيط بالمشهد دوار تتفرّع منه شوارع تؤدي إلى كافة أرجاء مدينة مشهد، ويحدّ المشهد من الشمال محلة نوغان، ومن الجنوب شارع الإمام الرضا ودوار بيت المقدس، ومن الجنوب الغربي شارع نواب صفوي، ومن الشمال الشرقي شارع آية اللّه الشيرازي.
إنَّ المكان الذي فيه الضريح والذي كان سابقاً داراً لحميد بن قحطبة الطائي أحد قواد أبي مسلم الخراساني، وعندما توفي هارون الرشيد عام 193هـ دفن في هذا المكان وأقام ولده المأمون على قبره قبة سميّت فيما بعد (القبة الهارونية). ولما توفي الرضا مسموماً جيء بجثمانه ودفن بالقرب من قبر هارون الرشيد وبقبة واحدة، غير أنَّ هذه القبة دمّرت عام 380هـ على يد الأمير (سبكتكين) تدميراً كاملاً، وبعدها وضع السلطان مسعود بن سبكتكين على القبر المشترك ضريحاً مذهباً وأصبحت المدينة لا تعرف إلاَّ باسم مشهد الرضا والرشيد إلى العصر الصفوي حيث غيب أسم الرشيد قسرا لاسباب دينية، ويقول المؤرخ البريطاني عبد الحي شعبان أنه آن الآوان لاعادة الاعتبار لقبر الرشيد من خلال مصارحة الجماهير المضللة ان هذا الضريح هو قبر مشترك للرشيد والرضا على حد سواء بعيدا عن التعصب الديني الذي لم يعد لهُ مبرر في عصر التطور العلمي.