اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قاعدة قبة المرقد متينة ومشيدة بالآجر والجص، وهي مثمنة الشكل يبلغ طول كل ضلع منها أربعة أمتار وثلاثين سنتيمتراً، تعلوها قبة معقودة مستديرة مدرجة إلى ثلاث مناطق كل منطقة أصغر من التي قبلها تنتهي بميل من النحاس، ويرتفع جدارها نحو ستة أمتار ثم أطواق مقرنصة لترتفع عليها القبة نحو متر، وترتفع القبة عليها بنحو أربعة أمتار تقريباً، وجدرانها سميكة. ويقع مدخل البناية في الجنوب الغربي منها يبتديء بدهليز طوله ستة أمتار مسقف بجذوع النخل، ومدخله معقود وله جناحان متهدمان. وهذا الدهليز حديث اذ إنهدم الدهليز القديم قبل أكثر من مائة سنة وكان عليه سقف بقبتين معقودتين عليه، وأمامه ساحة أستعملت مقبرة الآن. وينتهي الدهليز بباب قبة المرقد وعرضه (95) سنتيمتر وإرتفاعه متران وفوقه قوسان من العقادة بينهما كتيبة عليها ثمانية أسطر من الكتابة النسخية البارزة نحتت من الآجر بين شبكة من الزخارف، وفي زواياها الأربعة اشكال سداسية لكل زاوية شكل مسدس كتب بالحروف الكوفية اى مشجرة بين الزخارف في غاية الجمال والدقة في النحت البارز. يوجد في داخل القبة ضريحان متجاوران بينهما فاصل صغير (يقوم العوام من الناس بإدخال المريض بينهما ليشفى). الضريح الأول يقع في الجهة الشمالية الغربية للشيخ محمد بن سكران يحيط بأسفله سطر من الكتابات بالخط النسخي البارز نحتت في الآجر. وبُنيَّ القبران من الجص والطابوق وفوقهما قفص من الخشب والحديد له باب بينهما. والضريح الآخر يعود للشيخ خميس.