اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتميز القصة القصيرة عن باقي الأعمال الأدبية بأنها:
حيث يعتبر القصر من أهم ما يميز القصة القصيرة، بحيث يمكن قرائتها كلها في جلسة واحدة تقريباً، وموجزة بشكل كبير، بحيث تكون المعلومات المُقدمة في القصة ذات صلة بالحكاية بأكلمها، هذا يختلف عن الرواية، حيث يمكن أن تختلف القصة عن الحبكة الرئيسة، كما أن وصف الأحداث يكون قليلاً فيها، ويتم إزالة أي كلمات غير ضرورية.
تمتاز القصص القصيرة بأنها عادةً ما تترك انطباعاً كبيراً واحداً، أو تأثيراً واحداً على القارئ، ويمكن أن لا تكون القصة القصيرة مبنية حول شخصية، أو مكان، أو فكرة، أو عمل معين ومحدد، فهي عادةً ما تكون موجهة للقراء الذين يمكن أن يمتلكوا تجارب شخصية، أو معرفة مسبقة بالقصة، لأنها تعتبر موجزة.
يكون عدد الشخصيات الموجودة في القصة القصيرة قليل جداً؛ وذلك لأن تقديم أي شخصية للشخص يلزم إضافة معلومات حولها، ووصف قصير حول تواجدها في القصة، لذا لا يتم تقديم أي شخصية غير ضرورية للقصة، حيث يمكن أن تحتل هذه الشخصية مساحة، أو وقتاً من الأحداث الهامة فيها.
تكون نهاية القصص القصيرة مفاجئة في العديد من الحالات، ففي حال كانت أحداث القصة القصيرة أثرت على القارئ بشكل كبير، وكانت جيدة، فإن القارئ سيتحمس للقصة بشكل كبير حتى لو كانت نهايتها مفاجئة، حيث تمتلك العديد من القصص القصيرة الجيدة نهاية غير متوقعة، ولكنها معقولة.
عادةَ ما تنتهي القصة بعد الوصول لذروة الأحداث مباشرةً، في حين أن الرواية تصل للذروة ثم تكمل لفصل آخر، أو فصلين للتمكن من ربط النهايات معاً، في حين أن القصة القصيرة تترك مجالاً للقارئ ليربط هو الأحداث معاً.
يوجد العديد من المكونات للقصة القصيرة، ومن أهمها: