اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول أبو نوّاس:
أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي
حَتّى إِذا لَجَّجتُ بَحرَ الهَوى
أَفشَيتُ سِرّي وَتَناسيتَني
هَبنِيَ لا أَسطيعُ دَفعَ الهَوى
يقول ابن رواحة الحموِي:
يا قلب دع عنك الهوى قسراً
أضعت دنياك بهجرانه
يقول ابن سناء الملك:
بكيْتُ فما أَجْدى حَزِنْتُ فما أَغْنَى
قَبِيحٌ قبِيحٌ أَنْ أَرَى الدَّمْع لاَ يَفي
مضى الجَوْهَرُ الأَعْلَى وأَيُّ مُروءَة
ثكِلتْ خليلاً صِرْتُ من بَعْدِ ثُكْله
وقد كَانَ مَثْوىَ القَلبِ مَغْنى سرورِه
ويقول ابن سناء الملك أيضاً:
ولما مررتُ بدارِ الحبيب
حَطَتُ همومَ جُفُونِي بها ل
يقول جرير:
إِذا ذَكَرَت زَيداً تَرَقرَقَ دَمعُها
تُبَكّي عَلى زَيدٍ وَلَم تَرَ مِثلَهُ
أُعَزّيكِ عَمّا تَعلَمينَ وَقَد أَرى
فَإِن تَقصِدي فَالقَصدُ مِني خَليقَةٌ
يقول ابن عنين:
أَحبابَنا ما لِهذا الهَجرِ مِن أَمَدِ
أَبَيضَةُ الديكِ حَظّي مِن وصالِكُم
فَلِلعَواذِلِ مِنّي حَظُّ شيعَتِهِ
عَهدي بِهِ وَاليَدُ اليُمنى يَكُفُّ بِها
يَقولُ لِلخُبزِ لا يَبعُد مَداكَ وَلا
يقول ابن زريق البغدادي في قصيدته:
لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ
جاوَزتِ فِي لَومهُ حَداً أَضَرَّبِهِ
فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً
قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ
يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ
ما آبَ مِن سَفَرٍ إِلّا وَأَزعَجَهُ
كَأَنَّما هُوَ فِي حِلِّ وَمُرتحلٍ
إِنَّ الزَمانَ أَراهُ في الرَحِيلِ غِنىً
تأبى المطامعُ إلا أن تُجَشّمه
يقول قيس بن ذريح:
لَقَد عَذَّبتَني يا حُبَّ لُبنى
فَإِنَّ المَوتَ أَروَحُ مِن حَياةٍ
وَقالَ الأَقرَبونَ تَعَزَّ عَنها
تقول الهيفاء بنت صبيح القضاعية:
أبكي وَأبكي بإسفارٍ وَإظلام
لَهفي عَليه وَما لَهفي بنافعةٍ
قُل لِلحُجَيبِ لَحاك اللَّه مِن رَجُلٍ
أَيقتل اِبنك بِعليّ يا اِبن فاطمةٍ
وَاللَّه لا زلتُ أَبكيهِ وَأَندبه
بِكلّ أَسمرَ لدن الكعب معتدلٍ
يقول ابن شكيل:
صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي
عَن دُرَّةٍ جَلى الضَريحُ جَمالَها
حُجِبَت بِتُربِ القَبرِ عَن أَبصارِنا
بَخِلَ الغَمامُ بِصَوبِهِ عَن تُربِها
عَزَّت عَلى الكُرَماءِ مِن مَفقودَةٍ
لَو تَستَبينُ الأَرضُ قَدرَ جَلالِها
رَيحانَةٌ ذَبَلَت وَقَرَّت أَعيُنٌ
حازَت بِكُمُ شَرَفَ العُمومَةِ فَاِنجَلَت
فَاِصبِر إِنَّ الحُرَّ مَن إِن تَدعُهُ
فَالمَوتُ أَمرٌ عَمَّ فينا حُكمُهُ
تقول فاطمة الزهراء -رضي الله عنها-:
كُنتَ السوادَ لِمُقلتي
مَن شاءَ بعدكَ فَليَمُت
يقول عروة بن حزام:
أَحَقَّاً يا حَمامَةَ بَطْنِ وَجٍّ
غلبتُكِ بِالبُكاءِ لأَنَّ لَيْلي
وإِنّي إِنْ بكيتُ بكيتُ حقّاً
فَلَسْتِ وإِنْ بكيتِ أَشَدَّ شوقاً
فَنُوحي يا حمامةَ بطنِ وَجٍّ
يقول الأحوص الأنصاري:
أَفي كُلِّ يَومٍ حَبَّةُ القَلبِ تُقرَعُ
أَبِالجدِّ أَنّي مُبتَلىً كُلَّ ساعَةٍ
إِذا ذَهَبَت عَنّي غَواشٍ لِعَبرَةٍ
فَلا النَفسُ مِن تَهمامِها مُستَريحَةٌ
وَلا أَنا بِالَّلائي نَسَبتُ مُرَزَّأٌ
وَأُولِعَ بي صَرفُ الزَمانِ وَعَطفُهُ
وَهاجَ ليَ الشَوقَ القَديمَ حَمامَةٌ
مُطَوَّقَةٌ تَدعو هَديلاً وَتَحتَها
وَما شَجوها كالشَجوِ مِنّي وَلا الَّذي
فَقُلتُ لَها لَو كُنتِ صادِقَةَ الهَوى
وَلَكِن كَتَمتِ الوَجدَ إِلا تَرَنُّماً
وَما يَستَوي باكٍ لِشَجوٍ وَطائِرٌ
فَلا أَنا مِما قَد بَدا مِنك فاعلَمي
وَلَو أَنَّ ما أُعنى بِهِ كانَ في الَّذي