اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُ
وَجودَكَ بِالمُقامِ وَلَو قَليلاً
لِأَكبِتَ حاسِداً وَأَرى عَدُوّاً
وَيَهدَأَ ذا السَحابُ فَقَد شَكَكنا
وَكُنتُ أَعيبُ عَذلاً في سَماحٍ
وَما أَخشى نُبوَّكَ عَن طَريقٍ
وَكُلُّ شَواةِ غِطريفٍ تَمَنّى
وَمِثلِ العَمقِ مَملوءٍ دِماءً
إِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايا
وَمَن أَمَرَ الحُصونَ فَما عَصَتهُ
أَتَخفِرُ كُلَّ مَن رَمَتِ اللَيالي
وَنَدعوكَ الحُسامَ وَهَل حُسامٌ
وَما لِلسَيفِ إِلّا القَطعَ فِعلٌ
وَأَنتَ الفارِسُ القَوّالُ صَبراً
يَحيدُ الرُمحُ عَنكَ وَفيهِ قَصدٌ
فَلَو قَدَرَ السِنانُ عَلى لِسانٍ
وَلَو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرداً
مرحبا بالفتى العظيم الشان
وارث النسر للسلام جناحا
يخطف النصر في وجوه السرايا
مصر من نوركم ونور اخيكم
أنت في كل بلدة تتجلى
مظهر الشمس في الوجود علوا
عالم شاعر حكيم خطيب
ما نسينا وقوفه بصلاح ال
كلمات قد زادت القبر طيبا
وإذا القلب كان سمحا كريما
والمروءات عند أربابها فو
قف برمسيس إنه كصلاح ال
قل له يا أبا الملوك هل العي
قم فعظنا فهذه هامة أبن ال
ونعم هذه يمينك لكن
وتأمل على الصعيد بقايا
قهرت أربعين شعبا إلى أن
يا ابن غليوم يوم ترجع بر
قل لمولاك يا أبي ومليكي
منهل العالمين من كل جنس
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ
مُحَمَّدٌ باسِطُ المَعْرُوفِ جَامِعَةً
مُحَمَّدٌ تاجُ رُسْلٍ اللهِ قاطِبَةً
مُحَمَّدٌ ثابِتُ المِيثاقِ حافِظُهُ
مُحَمَّدٌ خُبِيَتْ بالنُّورِ طِينَتُهُ
مُحَمَّدٌ حاكِمٌ بالعَدْلِ ذُو شَرَفٍ
مُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ مِنْ مُضَرٍ
مُحَمَّدٌ دِينُهُ حَقَّ النَّذِرُ بِهِ
مُحَمَّدٌ ذِكْرُهُ رُوحٌ لأَنْفُسِنَا
مُحَمَّدٌ زِينَةُ الدُّنْيَا ومُهْجَتُها
مُحَمَّدٌ سَيِّدٌ طابَتْ مناقِبُهُ
مُحَمَّدٌ صَفْوَةُ البارِي وخِيرَتُهُ
مُحَمَّدٌ ضاحِكٌ لِلضَّيْفِ مَكْرُمَةً
مُحَمَّدٌ طابَتِ الدُّنيا ببِعْثَتِهِ
مُحَمَّدٌ يَوْمَ بَعْثِ النَّاسِ شَافِعُنَا
مُحَمَّدٌ
حَتّى مَتَى أَنا صَابرٌ يا هَاجِرُ
ما كُنْتُ لَوْلا نَظْمُ ثَغْرِكَ نَاظِماً
وَلَقدْ عَلاني لاِحْمِرَارِ خُدُودهِ
فَاعْجَبْ لَهُ عَرَضاً يَقُومُ بِذَاتِهِ
قَلْبي إليْكَ يَميلُ طَبْعاً في الهَوى
وَلَقَدْ عَهِدْتُ النارَ شِيمَتُها الهُدى
لا تَخْشَ مِنْ نَارٍ بِخَدِّكَ أُضْرِمَتْ
أُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ
وَأَرْعَى الكَواكِبَ أَنَّى سَرَيْنَ
وَألغَيْتُ مِنْ نَاظِريَّ السُّهادَ
إليكُمُ خَمْرَكُمْ عنِّي مَع الوَتَرِ
فَما يَقرُّ سُرورٌ عِنْدَ ذي حُزْنٍ
لَوْ أنَّ بِالأُفْقِ ما لاقَيْتُ مِنْ حُرقٍ
إنْ رُمتْمُوني نَدِيما فَارْفَعُوا كَمَدِي
لا أَسْتَلِذُّ كؤُوسَ الخَمْرِ دائرةً
كم لنا من عجيبة
أمم قد تغيرت
وبحار تحوّلت
ثم نابت جزيرة
حدّثينا حديثهم
دول قد تصرمت
وقرون تلاحقت
ذهب الدهر كله
كَم مَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَذكُرُهُ
وَدَّعتُ فيكِ بَقايا ما عَلِقتُ بِهِ
أَهفو إِلَيهِ عَلى ما أَقرَحَت كَبِدي
لَبِستُهُ وَدُموعُ العَينِ طَيِّعَةٌ
فَكانَ عَوني عَلى وَجدٍ أُكابِدُهُ
إِن خانَ وُدّي صَديقٌ كُنتُ أَصحَبُهُ
قَد أَرخَصَ الدَمعَ يَنبوعُ الغَناءِ بِهِ
كَم رَوَّحَ الدَمعُ عَن قَلبي وَكَم غَسَلَت
لَم أَدرِ ما يَدُهُ حَتّى تَرَشَّفَهُ
قالوا تَحَرَّرتَ مِن قَيدِ المِلاحِ فَعِش
فَقُلتُ يا لَيتَهُ دامَت صَرامَتُهُ
بُدِّلتُ مِنهُ بِقَيدٍ لَستُ أُفلَتُهُ
أَسرى الصَبابَةِ أَحياءٌ وَإِن جَهِدوا