اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وبعد وفاة عبد البهاء، قام شوقي أفندي بالإضافة إلى الأمور المتعلقة بولاية الأمر، بجهود بالغة لإيجاد نظـام للمؤسسـات الإدارية بالصورة التي وضعها بهاء الله وأسس قواعدها عبد البهاء. وشجع إقامة المحافل الروحانية المحلية من أجل إدارة شئون الجالية البهائية في تلك المنطقة. وعندما بلغ عدد المحافل الروحانية المحلية في أية دولة عددا معين يمثل قاعدة قوية، شجع ولي أمر الله الجالية على انتخاب المحفل الروحاني المركزي الذي له صلاحية الإشراف على شئون الدين في تلك الدولة. وتم خلال فترة ولاية شوقي أفندي للدين البهائي تأسيس محافل روحانية مركزية في غالبية دول أوروبا وأمريكا الجنوبية وزيادة كبيرة في أعداد المحافل المحلية والأفراد البهائيين في جميع أنحاء العالم.
وتوفى شوقي أفندي بسكتة قلبية يوم الرابع من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 1957م خلال زيارة لبريطانيا دون أن يترك من بعده وليا للأمر البهائي. وصار لابد من انتخاب المؤسسة الأخرى التي لها صلاحية قيادة وإدارة الجامعة البهائية، مؤسسة بيت العدل الأعظم. وتم ذلك في ربيع عام 1963م، حيث قام أعضاء ستة وخمسين محفلاً روحانياً مركزياً في العالم بانتخاب بيت العدل الأعظم لأول مرة. وثم تنظيم هذه الانتخابات بدعم من "أيادي أمر الله" الذين طلبوا من المشاركين عدم انتخابهم للحفاظ على نقاء العملية الانتخابية البهائية القائمة على الانتخاب الحر، بدون تأثير، أو ترشيح، أو دعايات انتحابية.