English  

كتب shock end

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صدمة النهاية (معلومة)


صدمة النهاية هي النقطة بالغلاف الشمسي حيث تنخفض سرعة الرياح الشمسية إلى سرعة تحت صوتية (مع الأخذ بالاعتبار النجوم المحيطة) خلال التفاعل مع الوسط النجمي. وهذه تسبب الانضغاط والحرارة وأيضا تغيير في المجال المغناطيسي. وفي نظامنا الشمسي تبعد صدمة النهاية عن الشمس بمقدار 75 إلى 90 وحدة فلكية. في عام 2007 مرت فوياجر 2 صدمة النهاية التابعة للشمس، وفي الواقع فإن فوياجر 2 مرت خلال تلك المنطقة خمس مرات بسبب تقلبات حدود الصدمة في المسافة من الشمس وهو ناتج من تقلبات في نشاط اللهب الشمسي، بمعنى التغيير في قذف الغازات والرماد من الشمس.

سبب ظهور الصدمة هو أن سرعة انبعاث جسيمات الرياح الشمسية تكون 400 كمس، بينما سرعة الصوت في الوسط النجمي حوالي 100 كم س. (فالسرعة تعتمد على كثافة الوسط، والتي تتقلب بشكل هائل.) فكثافة الوسط النجمي قليلة جدا، ومع ذلك فلديها ضغط ثابت مرتبط بها: فضغط الرياح الشمسية يقل مع مربع المسافة عن الشمس. فكلما ابتعدت تلك الرياح عن مصدرها الشمسي، كلما تمكن ضغط الوسط النجمي من تقليل سرعتها إلى مادون سرعة الصوت، مما يسبب بموجة الصدمة.

يمكن رؤية العديد من صدمات النهاية في النظام الأرضي، وربما أسهلهم هو رؤية جريان الماء من الحنفية على المغسلة مكونا مايسمى وثب مائي (بالإنجليزية: Hydraulic jump)‏. فعند سقوطه على المغسلة، فإن الماء ينتشر بسرعة أعلى من سرعة الموجة الأم، مشكلا سطحا ضحلا من تيار متدفق متباعدا بشكل سريع (مشابها للرياح الشمسية ذات السرعة فوق صوتية وضعيفة الكثافة). تتكون حول محيط السطح مقدمة الصدمة أو حائط من أشكال الماء، أما خارج مقدمة الصدمة فإن سرعة الماء تقل عن سرعة موجة الماء الهابطة (وهي شبيهة للوسط النجمي دون الصوتي).

عند الخروج من النطاق الشمسي، فإن حافة الغلاف الشمسي تأتي بعد صدمة النهاية، حيث يوقف الوسط النجمي حركة بقايا الرياح الشمسية، ثم تأتي صدمة المقدمة حيث تختفي بقايا تلك الجسيمات وسط محيط ما بين النجمي.

في مايو 2005 قال الدكتور إد ستون في اجتماع بالإتحاد الجيوفيزيائيين الأمريكي بأن المسبار فوياجر 1 قد اجتاز صدمة النهاية في ديسمبر 2004 عندما كان على مسافة 94 وحدة فلكية عن الشمس حسب التغير في القراءات المغناطيسية التي أخذت من الطائرة. بينما المسبار فوياجر 2 قد بدأ بالكشف عن وجود جسيمات راجعة على مسافة 76 و.ف عن الشمس بتاريخ مايو 2006. وهذا يوحي بأن الغلاف الشمسي قد يكون غير منتظم الشكل، بمعنى منتفخا إلى الخارج في النصف الشمالي للكرة بينما منضغط إلى الداخل في النصف الجنوبي.

ستكون مهمة المسبار مستكشف حدود بين النجمية (بالإنجليزية: (Interstellar Boundary Explorer (IBEX)‏ هو الحصول على بيانات أكثر عن صدمة النهاية للنظام الشمسي.

المصدر: wikipedia.org