ثمّ يعود الشّيخ سالم إلى حومته غيزن بعد هذا الغياب الطّويل لا يحمل معه من متاع الدّنيا سوى صناديقَ من الكتب وما حبّرته أنامله في أيّام دراسته
بالقاهرة .
وهو وإنْ عاد، فلا ليركنَ إلى حياة ناعمة في عزلة عن زحمة الحياة ومشاكل النّاس، وإنّما ليوزّعَ جهوده وأوقاته على المساجد واللّقاءات في المناسبات العامّة والخاصّة بالجزيرة، يلتقي بالنّاس على اِختلاف طوائفهم واعظا ومعلّما مرشدا، ينشر في أرضهم العطشى النّصيحة الطيّبة، ويُلقي على مسامعهم محاضرات في الثّقافة الإسلاميّة عموما .
وقد كان يرأس مجلسا علميّا بجامع لاكين بغيزن، يحضره الطّلبة وعوامّ النّاس .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل