اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنَّ مِن عَظمة الشريعة الإسلامية أنَّها جَعلت حلول المَشاكل التي تواجه المسلمين في حياتهم اليومية مُرتبطةٌ بشكلٍ كبير بالمشاكلِ التي يُعاني منها المجتمع والناس وِفقاً لكل زمان ومكان، فعلى سَبيل المِثال نَجد أنَّ الشَّريعةَ الإسلامية ضيَّقتْ بشكلٍ كبيرٍ جداً مَدخل الاستعباد في الوقت الذي استطاعت فيه أيضاً أنْ تُوسِّع من عمليات إعتاق الرِّقاب؛ حيث جعلت إعتاق الرقبة كفارةً للعديد من المَعاصي التي قد يَقع فيها الإنسان المسلم، نتيجةً للضعفِ البشريِ الطبيعي الذي قد يَعتريه، وهذا الأمر كان سَيُسهم حتماً في اختفاء الاستعباد والرِّق خلال فترةٍ وجيزة بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- هذا لو بقيت الشريعة الإسلامية بكافة تفصيلاتها وكما كانت مُطبقةً أيام رسول الله، وأيام خلفائه الراشدين.
من الأمور الأخرى التي تُؤكّد المعنى ذاته إطعام المساكين، فقد جعل الله تعالى هذا العمل النبيل كفارةً أيضاً لِمعاصٍ قد يَقع فيها الإنسان المسلم، والإطعام بشكل عام من الأعمال التي تُضفي جواً من التكافل والتراحم في المجتمع، فبهذا يستطيع الناس أنْ يساندوا بعضهم البعض.