اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتكون مبنى السبيل من غرفة من أربع واجهات تعلوها قبة حجرية أقيمت على مثلثات كروية الشكل كونت رقبة حجرية مضلعة، وقبته جميلة مزخرفة بزخارف نباتية نافرة، كما تميز بناء السبيل بفنون معمارية وزخرفية مملوكية كصفوف الحجارة الملونة باللونين الأحمر والأبيض والأعمدة الركنية المزخرفة والإطارات الميمنة. وفي بناء السبيل ثلاثة شبابيك كانت تستخدم لشرب الماء، يُصعد إلى الشباك الغربي والشمالي للسبيل بأربع درجات مستطيلة، وباب السبيل يقع في الجهة الشرقية للسبيل وبشكل فائق الجمال يصعد إليه بأربع درجات نصف دائرية، أما الواجهة الجنوبية فيصعد لصنابير المياه فيها عبر عتبة واحدة وضعت على المصطبة الملاصقة للسبيل.
ويوجد نقش كتابي في ثلاث واجهات من السبيل جاء فيها:
"بسم الله الرحمن الرحيم، إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا، عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً، يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيرا
ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. أنشأ هذا السبيل المبارك مولانا الملك الأشرف إينال ثم جدّده سلطان الإسلام والمسلمين وقامع.
"الكفرة والمشركين ناشر العدل في العالمين السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي أعز الله أنصاره في شهر شوال المبارك سنة سبع وثمانين وثمانمئة".
"ثم جدده الخليفة الأعظم والسلطان المفخم السلطان الغازي عبد الحميد خان ابن السلطان الغازي عبد المجيد خان من آل عثمان أعز الله ملكه في شهر رجب الفرد سنة ثلاثمئة وألف"