اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في نهاية الموسم الثالث تركت شانين دوهيرتي العرض الأمر الذي تسبب في موت شخصيتها وتقديم شخصية روز مكجوان بايج، وفي حين ملاك الموت أشار في الحلقة السادسة عشرة من الموسم الثالث إلى أن برو ستموت، فإن الحلقة الثانية والعشرين من نفس السلسلة بقيت معلقة، وقدم موت برو فقط في الحلقة الافتتاحية من الموسم الرابع بدون أي تفاصيل تبين كيفيته. تكهنات المعجبين متواصلة إلى هذا اليوم، ويشير البعض إلى مشاكل في موقع العرض مع دوهيرتي بشأن الظهور في العمل والتوترات مع المشاركين فيه. آخرون يضعون اللوم على أليسا ميلانو لأسباب من نوعية سؤالها المفترض للمنتج ليطرد دوهيرتي، وأدت هذه الشائعات إلى مناظرات قاسية وحرب مشتعلة حتى هذا اليوم حول ما إذا كان خروج دوهيرتي "خطأها" أو ميلانو أو شخص ما آخر.
خروج دوهيرتي هو التغيير الأكثر شهرة وتأثيراً في السلسلة، وبينما هناك جدل عنيف حول ما إذا كان المسلسل أفضل أو أسوأ بعد موت برو، فإن الغالبية توافق على أن ديناميكية الشخصيات وطريقة تصرفها قد تغيرت بعد الموسم الثالث، وأن محاور قصص الأخوات الفردية صارت أكثر توازناً.