English  

كتب sexually transmitted diseases

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأمراض المنقولة جنسياً (معلومة)


منذ الثمانينات وحتى اليوم فمن أهداف وزارة الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة تقليل عدد الحالات المصابة بالأمراض الجنسية وذلك خلال منظمة الصحة العامة.

بينما مراكز الوقاية من الأمراض تعمل على توفير دراسات عن الأمراض المنقولة جنسياً وتأثيره على الفتيات والنساء.

هذه الأمراض هي الأمراض المنقولة غالباً عن طريق ممارسة الجنس مع شخص مصاب بالمرض.

أكثر من 20 نوع من الجراثيم، والفيروسات، والطفيليات يمكن أن تسبب الأمراض المنقولة جنسياً.

في الولايات المتحدة قرابة 12 مليون حالة سنوياً مصابة بأحد الأمراض الجنسية، وبينهم يوجد حوالي 1.5 مليون حالة مصابة بداء السيلان، ونص مليون أخرين مصابين بداء القوباء الخاص بالأعضاء التناسلية، و110000 حالة مصابة بمرض الزهري.

يتفشى وباء الأمراض المنقولة عن طريق ممارسة الجنس بين الرجال والنساء على حد السواء.

على الرغم من هذا فيظهرن النساء رد فعل سلبي تجاه بعض الأمراض أكثر من الرجال.

يشمل التباين السلبي في هذه الأمراض إصابة الأنثى بأمراض أكثر خطورة مثل: مرض التهاب الحوض، والحمل خارج الرحم، والألم الحوضي المزمن، والعقم، والعدوات المنتقلة عمودياً، وصعوبات في الحمل، وفقد الجنين، وسرطان عنق الرحم.

علاوة على زيادة خطر الإصابة بالحمل خارج الرحم والولادة المبكرة وتأخر النمو داخل الرحم.

لأسباب عدة فالنساء في الولايات المتحدة عادةً لا يبحثن عن علاج لمعظم الأمراض المنقولة جنسياً.

فنجد أن في الكثير من الحالات تكون بلا أعراض لدى الأنثى وذلك على عكس الذكور.

كما جرت العادة في الأمور المتعلقة بالصحة فالفجوة في فهم الأمراض الخاصة بالمرأة كبيرة إذا تم مقارنتها بالأمراض الخاصة بالرجل.

بجانب عدم حصول المرأة على القدر الكافي من المعلومات المتعلقة بالأمراض وأعراضها.

وبجانب الوصم الخاص بوسائل منع الحمل يوجد وصم بالأمراض المنقولة الأمراض المنقولة جنسياً يمنع النساء من البحث عن معلومات عن الأمراض وأعراضها والعلاج.

وُردَ في دراسة نُشرت في صحيفة صحة المرأة أن الأمراض المنقولة جنسياً هو موضوع يتجنبه النساء، وأيضاً هو موضوع يتجنبنه في الحديث مع شركائهم.

العار الملحوق بهذا الموضوع يجعل المرأة لا تحبذ مناقشته مع رعاة الصحة أو الأهل أو الأصدقاء وشركاء حياتهم.

بالإضافة لذلك؛ فالنساء الأصغر سناً لا يدركن خطورة الأمراض المنقولة جنسياً على سبيل المثال: داء المدثرات هو أكثر الأمراض المنقولة جنسياً انتشاراً بين الرجال والنساء.

بالرغم من ذلك فلا يتبع النساء التوصيات بالفحص الدوري لهذا المرض، وعلاوة على ذلك فليس لديهن أي فكرة عن داء المدثرات غير أنه يمكن الشفاء منه.

فالكشف عن هذه الأمراض هو أدق الطرق للتعرف عليهم، لكنه غير مستخدم استخدام كافي.

كما أن الحصول على الرعاية الصحية وعيادات تنظيم الأسرة يزيد من فرص كشف الأمراض الجنسية والانتفاع منه.

الكشف عن هذه الأمراض يكون عن طريق البحث عن الأعراض المصاحبة للمرض لتحديد نسبة تفشي المرض.

توفر جمعية تنظيم الأسرة الأمريكية عيادات للكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً بجانب الأمور المتعلقة بتنظيم الأسرة.

يقترح تنظيم الأسرة بأن تقوم المرأة الناشطة جنسياً بالكشف السنوي على الأقل.

وأخيراً دراسة أخرى تم نشرها في صحيفة صحة المرأة تشدد على ضرورة بدء حملات واسعة للتعرف بالأمراض المنقولة جنسياً؛ تستهدف النساء الأصغر سناً.

المصدر: wikipedia.org