اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بينما يستمني بعض اللاجنسيّين كشكل فردي للقذف أو قد بمارسون الجنس لصالح الشريك الرومانسي، لا يقوم بعضهم الآخر بهذا (انظر أعلاه). قال فيتشر وآخرون أن "العلماء الذين يدرسون فيزيولوجيا اللاجنسيّة يقترحون أن الناس اللاجنسيّين قادرون على التيَّقُّظ التناسليّ ولكنهم يجدون صعوبةً في التيَّقُّظ الشخصي." و هذا يعني أنه "بينما يصبح الجسم متهيِّجاً، فإنه ذاتيَّاً-على مستوى العقل والعواطف- لا يجد إثارةً".".
قام معهد كينسي باستقصاءٍ آخر صغير حول الموضوع عام 2007، وقد وجد أن من يعرِّفون أنفسهم بلاجنسيّين قد "تحدَّثوا بشكل واضح عن رغبة أقل في الجنس مع الشريك، وقابلية تهيُّج جنسيّ أقل، وإثارة جنسيّة منخفضة ولكنهم لم تختلف بشكلٍ متَّسق عن غير اللاجنسيِّين في درجات التثبيط الجنسي أو في رغبتهم في الاستمناء".
و في ورقة صدرت عام 1977 تحت عنوان اللاجنسيُّون والنساء الشبقات ذاتيَّاً: مجموعتان غير ظاهرتين كتبتها ميرا تي. جونسون وهي ورقة مكرَّسة بشكل واضح لللاجنسيِّة عند البشر. عرَّفت جونسون اللاجنسيِّين بأنهم الرجال والنساء "الذين، بغضّ النظر عن ظروفهم المادية والعاطفية وتاريخهم الجنسيّ الدقيق وحالتهم العائلية وتوجُّههم الإيديولوجي، يفضِّلون ألَّا ينخرطوا في نشاطٍ جنسيّ."، كما أنها تُقارن بين النساء اللاجنسيِّات والشبقات ذاتياً: "المرأة اللاجنسيّة ... ليس لديها رغبات جنسيّة على الإطلاق (لكن) المرأة الشبقة ذاتيَّاً ... تدرك هذه الرغبات ولكن تفضِّل إرضائهم بذاتها." دليل جونسون غالباً مجموعة رسائل كتبتها نساء لاجنسيِّات وشبقات ذاتيَّاً إلى محرري مجلات النساء ونشرتها تلك المجلَّات. صوَّرت جونسون أولئك النساء على أنَّهن غير ظاهرات، "مضطَّهداتٌ بإجماع أنهن غير موجودات،" و أنهن منسيَّات من الثورة الجنسيّة والحركة النسويّة. جادلت جونسون أن المجتمع إما يتجاهل أو ينكر وجودهنّ ويصرّ أنه ينبغي عليهنّ أنهنّ زاهدات لأسباب دينيّة أو عصبيّة أو أنهنّ لاجنسيّات لأسباب سياسيّة.
في دراسة نُشرت عام 1979 في التقدُّم في دراسة الأثر و في مقالة أخرى تستخدم البيانات ذاته نُشرت عام 1980 في جريدة الشخصيِّة وعلم النفس الاجتماعي، وضع ميشيل دي. ستورمز من جامعة كانساس تصوُّره لمقياس كينسي. فبينما يقيس كينسي التوجُّه الجنسيّ اعتماداً على الجمع بين النشاط الجنسيّ الفعلي والتخيُّل والاستثارة، يستخدم ستورمز التخيُّل والإثارة فقط. وضع ستورمز على أيِّ حال الاستثارة الغيريِّة والاستثارة المثليِّة في محاورَ منفصلة بدلاً من وضعها على طرفي مقياس واحد، حيث سيسمح هذا بالتمييز بين الثنائية الجنسيّة (إظهار درجات من الاستثارة الغيريّة والمثليّة بالمقارنة مع الغيريّ والمثليّ، على التوالي) و اللاجنسيّة (إظهار مستوى من الاستثارة الغيريّة بالمقارنة مع المثليّ ومستوى من الاستثارة المثليّة مقارنةً مع الغيريّ، أي القليل إلى اللاشيء). هذا النوع من المقياس وضع اعتباراً لِللاجنسيِّة للمرة الأولى. اعتقد ستورمز أن العدد من الباحثين الذين اتبعوا نموذج كينسي من الممكن أن يكونوا قد أسأؤوا تصنيف المواضيع اللاجنسيّة واعتبروها ضمن ثنائية الجنس، لأن كلاهما يُعَّرف ببساطة بنقص التفضيل لنوع جنسي بالنسبة للشركاء الجنسيِّين.
في دراسة عام 1983 أجراها باولو نوريوس تضمَّنت 689 موضوعاً (معظهم كانوا طلبة جامعات متنوعة في الولايات المتِّحدة منها صفوف علم النفس وعلم الاجتماع)، اِستُخدِم المقياس ثنائي الأبعاد التخيُّل والإثارة وذلك لقياس التوجُّه الجنسيّ. اعتماداً على النتائج، أُعطي المستطلَعون درجةً تتراوح بين 0 و 100 للمستثارين غيريَّاً ومن 0 إلى 100 للمستثارين مثليَّاً. صُنِّف المستطلَعون الذين حصلوا على أقل من 10 درجات في كلا المقياسين على أنهم "لاجنسيِّين". كانت هذه الفئة تُمثِّل 5% من الذكور و 10% من الإناث. أظهرت النتائج أن اللاجنسيِّين أبلغوا عن تواتر أقل ورغبة أقل بالنسبة لنشاطات جنسيِّة متنوعة بما في ذلك الشركاء المتعدِّدون والنشاطات الجنسيِّة الشرجيِّة وتنوُّع أماكن اللقاءات الجنسيِّة ونشاطات الاستثارة الذاتيّة.