English  

كتب sexual harassment and discrimination

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التحرش والتمييز الجنسي (معلومة)


عندما زارت فنية المعدات الثقيلة (جوليا أوبرواجا) القارة القطبية الجنوبية لأول مرة في أواخر سبيعينات القرن الماضي، ذكرت بأن «الرجال يحدقون بها، أو يصرخون عليها، ويخبرونها بأنها غير مرحب بها». وصرحت أيضًا (ريتا ماثيوز) التي زارت القارة القطبية الجنوبية في نفس فترة (أوبرواجا) بأن «الرجال كانوا في كل مكان، وبعضهم لم يتوقف عن ملاحقتي»، وفي عام 1983 وصفت (مارلين وودي) الحياة في محطة (مكموردو) «كان رأسي يدور، فهناك اهتمام كبير من كل هؤلاء الرجال، حتى وإن أخفيت وجهي فسيظلون يلاحقونني».

عالمة أخرى وهي (سينيثا مكفي) التي أُبعدت عن أي علاقات حميمية في موقعها، وكان عليها التعامل مع الشعور بالوحدة لفترات زمنية طويلة. (مارثا كين) المرأة الثانية التي تغلبت على الشتاء في القطب الجنوبي تعرضت لضغط سلبي من قبل الرجال الذين ظنوا بأنها دخيلة عليهم، وأن هذا المجال للذكور فقط. في التسعينيات، عانت النساء من فعل مشين في القارة القطبية الجنوبية، حين صُنفت هؤلاء النساء على أنهن «عاهرات» لتفاعلهن مع الرجال، وأولئك اللائي لم يتفاعلن مع الرجال أطلق عليهم اسم «السدود».

في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الثانية، شعرت النساء أن العمل في القطب الجنوبي غير ملائم لمشاعر الأمومة واحتياجاتها، وهناك قلق عميق خشية أن تلد امرأة حامل هناك.

ما تزال المضايقات الجنسية تمثل مشكلة بالنسبة للنساء العاملات في القارة القطبية الجنوبية، مع إيضاح العديد من العلماء رغبتهم الجنسية مرارًا وتكررًا رغم رفض النساء تلك العروض. فاق عدد النساء عددَ الرجال في العديد من المهن في القارة القطبية الجنوبية.

وضعت بعض المنظمات مثل (الشعبة الأسترالية للقارة القطبية الجنوبية) العديد من السياسات لمكافحة التحرش والتمييز الجنسي، ويشجع برنامج الولايات المتحدة لدراسة القارة القطبية الجنوبية (يو إس إيه بي) (USAP) النساء والأقليات على التقديم من خلاله.

المصدر: wikipedia.org