English  

كتب sexual assaults on school boys and monks

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاعتداءات الجنسية على صبية المدرسة والرُهبان (معلومة)


في عام 1995 قام أحد طلاب غروير السابقين باتهامه بالتحرش الجنسي. ثم تبعه بعد ذلك بوقت قصير اتهامات مماثله من طلاب آخرين بالإضافة لبعض الرهبان. في 13 نيسان/أبريل 1995 رقى البابا يوحنا بولس الثاني كريستوف شونبورن من أسقف مساعد إلى رئيس أساقفة مساعد في فيينا، ثم في وقت لاحق من نفس العام قبل استقالة غروير الذي قدمها بعدما طُلب منه ذلك في عيد ميلاده الخامس والسبعين في تشرين الأول/أكتوبر 1994.انتقل غروير إلى دير روغيندورف حيث شغل منصب رئيس لها. عندما ظهرت ادعاءات جديدة ناشد مسؤولي الكنيسة النمساوية البابا حينها بالتدخل حيث أمر ببدأ تحقيق في شباط/فبراير 1998. ثم في نيسان/أبريل طلب البابا من غروير الاستقالة من منصبه كرئيس والانسحاب من الحياة العامة والعلن. صدر بيان له لاحقاً قال فيه: «في السنوات الثلاث الماضية وفي أحيان كثيرة كان هناك الكثير من المعلومات المغلوطة عني. أسأل الله والناس المغفرة إن كنت قد جلبت الذنب على نفسي». استمر في العمل ككاهن اعتراف «شخص يُعترف لهُ بالذنوب» في أديرة نساء حيث يتلقى الزوار وينصح الجموع. وبسبب معاناته مع السرطان فإن حالته الصحية تدهورت بسرعة كبيرة.

منع نظام التقادم المسقط النمساوي السلطات المدنية من مواصلة الادعاء على غروير وتقديمه للعدالة. في عام 2010 قال الكاردينال شونبورن أن الكاردينال جوزيف راتزينغر حاول إقناع البابا يوحنا بولس الثاني بالشروع في بدء تحقيق وفي حديث مع الصحفيين –كان يعتقد أنها محادثة خاصة – قال إن أنجيلو كاردينال سودانو منع محاولات التحقيق مع غروير. هناك إدعاءات أن مسؤولي الكنيسة أيضا قدموا لبعض تلاميذ غروير السابقين تعويضا مقابل الاتفاق على عدم تكرار توجيه التهم إليه. هوبيرتس زيرنين وهو مؤلف كتاب عن هذه القضية يعتقد جازماً أن غروير أساء جنسياً لأكثر من ألفي صبي. بينما استمر غروير في نفي الادعاءات ضده حتى وفاته.

المصدر: wikipedia.org