اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحزب الراديكالي الصربي ((بالصربية: Српска радикална странка, CPC / Srpska radikalna stranka, SRS)) تأسس الحزب الراديكالي الصربي عام 1991 من قبل فويسلاف سيسلي. قاد سيسلي الحزب منذ تأسيسه حتى سلم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية عام 2003، بتهمة التورط في جرائم حرب خلال الحرب البوسنية. تولى نائبه توميسلاف نيكوليتش قيادة الحزب حتى انقسامه عام 2008. استقال نيكوليتش من الحزب (SRS) بسبب اختلافه مع سيسلي حول توجهات الحزب واستقال معه الكثير من أعضاء الحزب رفيعي المستوى لتشكيل الحزب التقدمي الصربي (SNS). ليصبح واحد من أكبر الأحزاب السياسية في صربيا، وSRS فقد معظم مقاعده في الانتخابات البرلمانية عام 2012، على الرغم من أنه لا يزال يملك 17 مقعدا في أقليم كوسوفو وميتوهيا و10 مقاعد في أقليم فويفودينا. ويوجد له عدة فروع في الجبل الأسود وجمهورية صربسكا (البوسنة والهرسك)، وجمهورية مقدونيا المجاورة. اكتسب حزب SRS في الانتخابات البرلمانية الصربية، عام 2016 _(22 مقعدا في البرلمان).
تعتمد الأيديولوجية الأساسية للحزب على القومية الصربية. حيث يدعو الحزب لتوثيق العلاقات مع روسيا وتقويدها مع الأتحاد الأوربي. كما ان علاقة الحزب SRS والمحكمة الجنائية الدولية تعتبر ركيكة بسبب أحداث يوغوسلافيا السابقة (ICTY)، حيث سجن فويسلاف سيسلي من عام 2003 إلى عام 2014.
يعتبر الحزب الجنرال السابق راتكو ملاديتش ورئيس جمهورية صربسكا رادوفان كراديتش أبطال قوميين
عام 2007، دعا الحزب لاستخدام القوة العسكرية للحئول دون انفصال كوسوفو. حين كان الحزب بقيادة توميسلاف نيكوليتش، الذي حاول تهدئة الوضع وكثيرا ما ركز نيكوليتش على القضايا الاجتماعية والاقتصادية. وكان من المؤيدين لانضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي الأمر الذي يتعارض مع سياسة الحزب المتشددة
انشق نيكوليتش عن الحزب في عام 2008. هو وبعض الأعضاء، ليشكلو نواة الحزب التقدمي الصربي (SNS).