اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد نشر هاندكه في عام 1996 وصف رحلة بعنوان "رحلة شتوية في أنهار الدانوب وساف ومورافا ودرينا أو العدالة الصربية" اندلع جدل حدا ما زال مستمرا إلى اليوم. فقد اتهمه النقاد بتبرير جريمة الحرب الصربية، حين استخدم هاندكه أسلوبا في انتقاء الكلمات ووصف الأحداث مشابها لأسلوب كتابة التقارير الصحفية العادية. وفي عام 2004 قام بزيارة سلوفودان ميلوسوفيتش في سجنه في لاهاي. وفي عام 2005 تم توجيه الدعوة إليه كشاهد من قبل محامو الرئيس اليوغسلافي السابق الذي أدانته محكمة مجرمي الحرب في الأمم المتحدة في لاهاي بتهم الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية. غير أن هاندكه رفض ذلك ونشر بعد ذلك مقالا بعنوان "Die Tablas von Daimiel"، وفي 18 مارس 2006 حضر هاندكه جنازة ميلوسوفيتش خطيبا مما أدى إلى إيقاظ الجدل من جديد. وإلى جانب كلمته على القبر فقد كتب مسرحية "لعبة الأسئلة أو الرحلة إلى الأرض ذلت الصوت الجهوري"، وقد حذف من برنامج مسرح الكوميدي فرانسيس الباريسي. وقد أشارت إليه غير مرة أصوات مؤيدة وناقدة. وفي 2 يونيو 2006 اعتذر هاندكه بسبب النقاش السياسي المحتدم عن جائزة هاينريش هاينه من مدينة دوسلدورف، وتقدر قيمتها المالية بـ 50 ألف يورو، وكانت تمنح للمرة الأولى. وقد رفض هاندكه قبول الجائزة ودعي إلى تحويل المبلغ إلى إعانة إلى القرى الصربية في كوسوفو. وبمناسبة العرض الأول لمسرحيته "آثار الضالين" في 21 فبراير 2007 تم تنفيذ رغبة هاندكه بمنح مبلغ المال لإحدى القرى الصربية. وفب تعليق له منشور في صحيفة لوفيجارو الفرنسية بتاريخ 22 فبراير 2008 أشار إلى التاريخ العام ليوغسلافيا خاصة النصر على النازيين ووصف الدول الغربية بأنها دول مخادعة.